
أعضاء بـ «الوطني»: لقاءات القيادة الرشيدة تعكس تماسك النسيج الإماراتي وروح الأسرة الواحدة
أكد أعضاء المجلس الوطني الاتحادي أن مشهد اللقاءات الدورية التي تجمع أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، على مدار العام، يجسد بوضوح تماسك النسيج الإماراتي وروح الأسرة الواحدة، ويعكس عمق التلاحم بين قيادات دولة الإمارات والحرص المشترك على رفعة الوطن ونهضة الإنسان الإماراتي.
تشكل هذه اللقاءات ليس مجرد تقليد بروتوكولي، بل ركيزة أصيلة في منظومة العمل الوطني وتجسيداً عملياً لنهج راسخ في التشاور والتنسيق وتكامل الأدوار، بما يعزز وحدة الصف ويصون المكتسبات التي تحققت على مدى عقود من العمل الدؤوب تحت راية الاتحاد.
وتؤكد كلماتهم أن التنسيق المستمر بين أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد يسهم في توحيد السياسات والبرامج التي تستهدف تطوير الخدمات وتحسينها، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية، ويعزّز مكانة الدولة مركزاً عالمياً للابتكار والتميز، مؤكدين أن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لرؤية الإمارات المستقبلية، وأن ما تشهده الدولة من تطور في التعليم والصحة والاقتصاد الرقمي والاستدامة يعكس التزام القيادة ببناء مجتمع معرفي متماسك وقادر على المنافسة عالمياً.
تعزيز التلاحم
وقالت سمية عبدالله حارب السويدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: تولي قيادتنا الرشيدة أهمية قصوى لمفهوم تماسك الأسرة وتعمل جاهدة على تعزيز هذا التماسك من خلال الاستراتيجيات الوطنية لحماية الأسرة والتمكين الاجتماعي والاقتصادي وحماية المرأة والطفل، ومواجهة التحديات عبر تشريعات وبرامج شاملة لضمان استقرار الأسرة والحرص على التواصل واللقاءات مع الأسر الإماراتية في مختلف إمارات الدولة باعتبار الأسرة أولوية وطنية وخط الدفاع الأول في سبيل الحفاظ على ثقافتنا وقيمنا وهويتنا.
وتابعت: المتابع لمسيرة الدولة يتجلى أمامه حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، في التواصل البناء الذي يربط بين القيادة والشعب، ولقاءاتهم التي تفيض بالمحبة والحرص ليست إلا تأكيداً على ميثاق عنوانه الوفاء المتبادل، وهدفه صون المواطن ورفعة الوطن والمجالس المفتوحة واللقاءات المستمرة والجولات الميدانية، للدليل على أنّ البيت متوحد بطموح وأمل ومصير واحد.
نموذج فريد
وقالت ناعمة عبدالله الشرهان، عضو المجلس الوطني الاتحادي: الإمارات نموذج فريد في تماسك النسيج الوطني وترابط مكوناته، حيث تشكل الأسرة الإماراتية الممتدة الركيزة الأساسية لقوة المجتمع واستقراره، مستندة إلى منظومة قيم أصيلة تجمع بين الأصالة والتلاحم والولاء للوطن وقيادته الرشيدة.
وأوضحت أن اللقاءات المتكررة التي تجمع أصحاب السمو حكام الإمارات تمثل صورة حية لروح الاتحاد وتعكس نهجاً قيادياً يقوم على التشاور والتقارب وتكامل الرؤى، بما يهدف في جوهره إلى رفعة الوطن وتحقيق جودة حياة المواطن وتعزيز استدامة التنمية في مختلف القطاعات. وأفادت أن هذه اللقاءات الأخوية رسائل عملية تؤكد أن البيت الإماراتي واحد، متماسك في قراراته ومتحد في تطلعاته نحو المستقبل، ومشيرة إلى أن هذا التلاحم بين القيادة والشعب رسخ شعور الانتماء العميق لدى أبناء الوطن، وجعل من المجتمع الإماراتي نموذجاً يحتذا به في الوحدة الوطنية والانسجام المجتمعي، حيث يشعر كل فرد بأنه جزء من أسرة وطنية كبرى تحميه وتدعمه وتشاركّه مسيرة البناء والعطاء.
وأكدت أن ما تشهده دولة الإمارات من استقرار وتقدم هو ثمرة مباشرة لهذا التكاتف المتين، الذي جعل من الإمارات قصة نجاح متواصلة قائمة على الثقة المتبادلة والعمل بروح الفريق الواحد.
الثقة والشفافية
وأشار الدكتور عدنان حمد الحمادي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن التلاحم بين القيادة والشعب هو أحد أبرز أسرار النجاح الإماراتي، إذ تقوم العلاقة على الثقة والشفافية والعمل المشترك، ما أَسهم في تحقيق قفزات تنموية نوعية في مختلف القطاعات.
وأوضح أن اللقاءات الأخوية بين أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد تمثل صورة عملية للوحدة بين البيت الإماراتي، حيث تُناقش القضايا بروح الأسرة الواحدة، وتُتخذ القرارات بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن، ويعزز مسيرة التنمية الشاملة. وشدد على أن هذا النهج يعكس التزام القيادة بمبدأ المشاركة في صنع القرار، بما يضمن تحقيق التوازن بين متطلبات الحاضر واستحقاقات المستقبل، ويحافظ في الوقت ذاته على الهوية الوطنية والقيم الأصيلة التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي.
رؤية استراتيجية
وأوضحت الدكتورة مريم عبيد بن عبود البدواوي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن التجربة الإماراتية في القيادة باتت نموذجاً يحتذى في المنطقة والعالم لما تتميز به من استقرار سياسي ورؤية استراتيجية بعيدة المدى، وحرص دائم على ترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة والعمل المؤسسي.
وأكدت أن اللقاءات الدورية بين أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد تحمل رسالة واضحة للمجتمع، مفادها أن القيادة تعمل بروح الفريق الواحد من أجل تحقيق تطلعات المواطن وضمان استدامة الرفاه والاستقرار، كما أن اللقاءات بين أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد مع المواطنين تعمّق ثقة المجتمع بمؤسساته الوطنية ويعمّق الإحساس بالانتماء والولاء ويحفز الجميع على الإسهام الإيجابي في مسيرة التنمية، كل في موقعه ومسؤولتيه.
ولفتت إلى أن ما حققته الدولة من إنجازات خلال العقود الماضية لم يكن ليتم لولا هذا التكاتف الوثيق بين القيادة والشعب والحرص الدائم على تغليب المصلحة الوطنية والعمل بروح الاتحاد، مؤكدة أن جوهر هذه اللقاءات يتمثل في خدمة الإنسان الإماراتي، وتعزيز جودة حياته، وتمكينه من الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية، ويرسخ بأن قيادة دولة الإمارات تضع رفاه المواطن وازدهاره في مقدمة أولوياتها.
العمل والعطاء
ومن جانبها، قالت شيخة الكعبي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: يشكل تماسك النسيج الإماراتي وترابط الأسرة الدعامة الأساسية لمسيرة دولتنا ونهضتها المستدامة، فالأسرة هي الحاضنة الأولى للقيم، ومنها يتعزز الانتماء وتتجذر مبادئ الولاء والعمل والعطاء، بما يسهم في بناء مجتمع متلاحم يعتز بهويته ويحافظ على مكتسباته.
وتابعت: جاءت الزيارات المتكررة لقيادات الدولة لتؤكد أهمية تعزيز هذا التماسك المجتمعي، باعتباره ركيزة للإنجازات الكبيرة التي حققتها دولة الإمارات في مختلف المجالات، كما تعكس اللقاءات المتكررة لأصحاب السمو حكام الإمارات نهجاً راسخاً في التواصل المباشر مع أبناء الوطن، والحرص الدائم على رفعة الوطن ورفاه المواطن، وترسيخ قيم الوحدة والتكاتف بين القيادة والشعب. وأكدت أن العمل بروح الفريق الواحد سيبقى الأساس في مواجهة التحديات وصناعة المستقبل، وأن تماسك النسيج الإماراتي سيظل مصدر قوة وفخر لكل إماراتي ودافعاً لمواصلة العطاء من أجل وطن يستحق أن يكون في مصاف الدول الأكثر تقدماً وازدهاراً في العالم، مضيفة أن ما تنعم به دولتنا من أمن واستقرار وتقدم هو ثمرة هذا التلاحم الصادق والرؤية الحكيمة التي تضع الإنسان في صدارة الأولويات.
ثقة متبادلة
وأشارت مضحية سالم المنهالي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن ما تشهده الدولة من لقاءات أخوية تجمع أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد يعكس طبيعة العلاقة المتجذرة التي تقوم على الثقة المتبادلة ووحدة الهدف، مؤكدة أن هذا التماسك امتداد للنهج الذي أرساه الآباء المؤسسون، وفي مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن بأن الاتحاد قوة وأن وحدة الصف هي صمام الأمان لاستدامة التنمية.
وأكدت أن دولة الإمارات اليوم وهي تمضي بخطى ثابتة نحو المستقبل، تستند إلى قاعدة صلبة من التلاحم الداخلي، حيث تتجسد الأسرة الإماراتية الكبيرة في أبهى صورها من خلال التنسيق المستمر بين القيادات والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق تطلعات المواطن وضمان جودة الحياة للأجيال الحالية والمقبلة. ولفتت إلى أن اللقاءات الدورية بين أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد تمثل عنواناً لوحدة الرؤية وتكامل الأدوار وتُظهر صورة مضيئة للأسرة الإماراتية المتلاحمة، وأن هذه الروح الاتحادية ستظل الضامن الحقيقي لاستمرار مسيرة النهضة وترسيخ مكانة الإمارات دولة نموذجية في الاستقرار والتنمية المستدامة.
تواصل مباشر
ونوهت منى خليفة حماد، عضو المجلس الوطني الاتحادي، بأن حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، على استقبال إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد بشكل مستمر، فضلاً عن تنظيم زيارات إلى مجالس المواطنين والفعاليات التي تنظم في الدواوين، يعكس نهجاً قيادياً يقوم على الانفتاح والتواصل المباشر وتبادل الرؤى حول مختلف القضايا الوطنية، وهو ما يعزز من كفاءة صنع القرار ويواكب المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأوضحت أن هذا النهج يرسخ ثقافة التشاور، التي تعد من أبرز سمات التجربة الإماراتية، حيث تتكامل الرؤى وتلتقي الجهود في إطار مؤسسي منظم، هدفه الأول خدمة الوطن والمواطن وصون مسيرة الاتحاد وتعزيز مكتسباته، مضيفة أن اللقاءات الدورية بين القيادات العليا في الدولة تمثل رسالة ودليلاً على أن العمل الوطني يسير وفق رؤية واضحة وخطط مدروسة تستشرف المستقبل وتضع الإنسان في صدارة الأولويات، باعتباره الثروة الحقيقية للوطن. وأكدت أن مفهوم “الأسرة الكبيرة” في دولة الإمارات ليس شعراً بل واقع يعيه المجتمع بكل مكوناته، حيث تسود قيم الترابط والتكافل والتسامح، وتنعكس هذه القيم في أداء مؤسسات الدولة وعلاقتها بالمواطنين والمقيمين على حد سواء.