منوعات

كان ياما كان.. مؤشرات تكشف المعاناة النفسية لأولادك جراء الخلافات الأسرية

يعرض مسلسل كان يا ما كان ضمن دراما رمضان 2026 على شبكة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وتشارك في بطولته ماجد الكدواني ويسرا اللوزي، وتكشف أحداثه عن تراجع المستوى الدراسي لابنتهما بعد انفصالهما كرسالة واضحة إلى أن الخلافات الأسرية لا تتوقف عند حدود الكبار بل تمتد لتترك آثارًا عميقة على الأطفال والمراهقين حتى وإن بدت النتائج غير واضحة في البداية.

6 علامات في لغة الجسد تكشف معاناة الأبناء نفسيًا نتيجة الخلافات الأسرية

تظهر الانطواء الجسدي عندما يميل الطفل إلى ضم ذراعيه حول جسده، أو يجلس مكدودًا في زاوية بعيدة، أو يفضل البقاء وحده لفترات طويلة، وهو انعكاس لشعور بعدم الأمان ورغبة في الحماية والاختباء من أجواء التوتر.

تتبدّى تغيرات واضحة في تعبيرات الوجه من عبوس مستمر ونظرات شاردة وتجنب الابتسام أو شد الشفاه بشكل متكرر، فهذه ملامح لحزن داخلي أو قلق مكبوت قد لا يظهر بالكلام ولكنه يترجم في الوجه.

يظهر ضعف التواصل البصري بتجنب النظر في عيون الوالدين أو المعلمين، شعور بالإحباط أو الخوف من اللوم يجعل الطفل ينسحب بصريًا كنوع من الدفاع، وتكون النظرة رسالة غير معلنة لطلب الاطمئنان.

تتضمن حركات التململ والتوتر اللعب المستمر بالشعر، قضم الأظافر، العبث بالملابس، أو الحركة الزائدة بلا سبب واضح، وهذه الإشارات تفريغ للقلق عندما يعجز الطفل عن التعبير لفظيًا.

يضعف الطاقة والحماس عندما يتراجع الأداء الدراسي أو يBreakfast ينهار الاهتمام بالأنشطة التي كان يستمتع بها، وفي الانعزال عن الأصدقاء، ما يعني أن الضغط النفسي بدأ يؤثر على جوانب حياته المختلفة.

تظهر الإشارات الجسدية الدقيقة كالشّد المستمر في الكتفين، التنفّس السريع، عضّ الشفاه، أو تحريك القدمين بعصبية، وهي تفاصيل صغيرة تحمل دلالات كبيرة عن مخاوف داخلية وعدم استقرار في مواقف الحديث عن الأسرة أو أثناء النقاشات الحادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى