منوعات

كان ياما كان.. علامات تكشف عن معاناة أطفالك النفسية نتيجة الخلافات الأسرية

يعرض مسلسل كان يا ما كان في رمضان 2026 على شبكة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية قصة جديدة تجمع ماجد الكدواني ويسرا اللوزي، وتُبرز تراجع مستوى التحصيل الدراسي لابنتهما بعد الانفصال كرسالة واضحة إلى أن الخلافات الأسرية لا تقتصر آثارها على الكبار بل تمتد لتؤثر في الأطفال والمراهقين حتى وإن لم تبدُ ظاهرة في المظهر.

يُظهر العمل كيف أن تداعيات الخلافات قد تقود الأسرة إلى سلسلة من التحديات التعليمية والنفسية لدى الأبناء، مؤكداً أن التوتر الأسري يمكن أن يترك آثاراً طويلة في سلوكيات الطلاب والتزاماتهم المدرسية، وهو ما يدعو للمزيد من الوعي والدعم من العائلة والمحيطين بهم.

تُسلط دراما المسلسل الضوء أيضًا على أهمية قراءة لغة الجسد كمرآة لصحة الأبناء النفسية، إذ تحكي الإشارات غير اللفظية قصصًا مخفية عن القلق والخوف والارتباك، وتتيح للأسرة فرصة مبكرة للتدخل والدعم قبل تفاقم الظاهرة.

علامات جسدية قد تشير إلى معاناة الأطفال نتيجة الخلافات الأسرية

تشمل هذه العلامات الانطواء الجسدي حيث يفضل الطفل الانغلاق والجلوس في زاوية بعيدة، وتغيرات في تعبير الوجه مع عبوس مستمر وتجنب الابتسام، وضعف التواصل البصري مع الوالدين والمعلمين، إضافة إلى حركات التململ والقلق كقضم الأظافر والعبث بالملابس، ثم فقدان الطاقة والحماس للأنشطة والانعزال عن الأصدقاء، وكذلك إشارات دقيقة مثل شدّ الكتفين والتنفس السريع وعض الشفاه أو حركة القدمين أثناء الحديث عن الأسرة، وهذه التفاصيل الصغيرة تحمل معاني كبيرة وتدل على مخاوف داخلية لدى الطفل.

ويوجّه المسلسل رسالة مهمة بأن فهم هذه الإشارات يمكّن الأسرة من التقدّم بخطوات التدخل المبكّر والدعم العاطفي والنفسي للطفل قبل أن تزداد الأثر السلبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى