
كشف الرئيس الأمريكي السابق خلال زيارة إلى كاليفورنيا عام 2018 عن ردة فعله الأولى عندما علم أن ابنته إيفانكا تواعد جاريد كوشنر. جاء ذلك في سياق تغطية حرائق الغابات التي اجتاحت الولاية في تلك الفترة. وأوضح تقرير مراجعة للمذكرات أن ترامب أظهر تواضعاً أمام صهره، وترك له المجال لي يتولى الأمر بطريقته. أشار النص إلى أن الحدث جرى أمام حاكم كاليفورنيا الحالي والمستقبلي حينها.
تفاصيل الحدث وتأثيره
تشير المراجعة إلى أن جاريد كوشنر كان محور الحديث، وتذكر أن والد جاريد تشارلز كوشنر واجه لاحقاً حكمين بالتهرب الضريبي والتلاعب بالشهود عام 2005. كما ذكرت المراجعة أن وجود تشارلز على متن طائرة مارين ون مع ترامب ونيوسوم وجيري براون وقع في تلك المناسبة. وأوضح التقرير أن ترامب كان يُظهر تواضعاً أمام جاريد وأنه ترك له مساحة للتعبير بطريقته. كما أشارت المراجعة إلى أن تشارلز كوشنر حظي بعفو من ترامب في نهاية ولايته الأولى وتعيينه سفيراً للولايات المتحدة في فرنسا.
مواقف سياسية وعلاقات عائلية
ولا يزال نيوسوم، الذي يطمح للترشح عن الحزب الديمقراطي في انتخابات 2028، يهاجم ترامب بشكل متكرر ويفتح نقاشات حادة حول سياساته. وانتقد نيوسوم خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس ووصفه بأنه ممل وأطلق عليه لقب “خطاب الغفوة”. كما تشير المصادر إلى أن جاريد كوشنر لا يحمل منصباً رسمياً في الإدارة الثانية، ولكنه كان مطلعاً على مفاوضات عدة في الشرق الأوسط، بما في ذلك العمل مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف للمساعدة في التوسط بين إسرائيل وحماس. وتبرز هذه التفاصيل مدى انخراط العائلة في السياسة الخارجية وتداعياتها على العلاقات الدولية.