
أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية أنها ستبيع مقرها الرئيس في المبنى الجنوبي بواشنطن العاصمة وتعيد توزيع موظفيها إلى مواقع أخرى عبر الولايات المتحدة بحلول نهاية العام. وأوضحت أن الهدف من هذا الإجراء خفض التكاليف المرتبطة بالصيانة وتحسين استغلال الموارد المتاحة نتيجة ارتفاع تكاليف الصيانة وانخفاض نسبة الإشغال. كما أشارت إلى أن بيع المبنى سيكون عبر الإجراءات المعتمدة من إدارة الخدمات العامة الأمريكية، وأنه سيطرح للبيع عقب إخلاء المبنى.
تفاصيل الخطوة وتداعياتها
ووفق تقرير صحيفة واشنطن بوست، تزامن القرار مع استقالات آلاف الموظفين خلال العام الماضي بعد قبول عروض الشراء الطوعي، في إطار جهود الرئيس السابق دونالد ترامب لإعادة تشكيل الحكومة وتقليص حجمها. وقالت الوزيرة بروك رولينز في مؤتمر صحفي أمام المقر إن القرار جاء مع استقالات آلاف الموظفين خلال العام الماضي بعد قبول عروض الشراء الطوعي، في إطار جهود الرئيس السابق دونالد ترامب لإعادة تشكيل الحكومة وتقليص حجمها. وأوضحت أن المبنى سيُطرح للبيع وتحويله إلى إدارة الخدمات العامة الأمريكية. وأشار مدير إدارة الخدمات العامة إلى أن المبنى يعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي وتواجه تكاليف صيانة متأخرة تبلغ 1.6 مليار دولار. كما أشار إلى أن 20% من الموظفين في واشنطن لا يزالون يعملون من المكاتب، وسيُنقل بقية العاملين إلى مراكز عمل جديدة في نورث كارولاينا، ميـزوري، إنديانا، كولورادو، ويوتا.
خلفيات التحول في عهد ترامب
وتُبرز الخلفية أن إدارة ترامب نفذت إجراءات واسعة لإعادة الهيكلة وتقليص حجم الحكومة الفدرالية، مع برامج لإعادة توزيع الموظفين وتشجيع الاستقالات الطوعية عبر عروض شراء الخدمات. وشملت هذه الجهود إلغاء بعض الوكالات أو دمجها، مع تقليص عدد المراكز الإدارية والفدرالية وتوجيه الموارد لتقليل تكاليف الخدمة. وتركز على تقليل الإنفاق وتحسين الكفاءة الإدارية، وهو ما انعكس في إغلاق مبانٍ تاريخية ونقل مراكز العمل إلى مواقع أخرى عبر الولايات.