
تُبرز تقارير صحيفة نيويورك تايمز أن الضربات الموجهة المحتملة تستهدف منشآت نووية وصاروخية داخل إيران. لم يوضح ترامب حتى الآن الهدف الدقيق من العملية للشعب الأميركي وللقوات التي ستنفذ الأوامر. يهدف التخطيط إلى إجبار القادة الإيرانيين على تقديم تنازلات، بينما يبقى الهدف المباشر هو الإضرار بالمنشآت النووية والصاروخية الإيرانية.
أهداف الضربات وتداعياتها
تشير التقديرات إلى أن الضربات المحتملة ستستهدف المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية وتتركز حول تقليل قدرتها على العمل. تسعى هذه الضربات إلى إجبار القادة الإيرانيين على تقديم تنازلات سياسية، مع وضوح محدود بشأن الإطار الزمني والتكتيك. يرى المسؤولون أن أي ضرر قد يحقق هدفاً رمزياً في البداية، وربما يضغط طهران على مراجعة برامجها النووية. كما يشيرون إلى أن بعض المواقع الأساسية تعرضت لضربات في السنة الماضية لكنها لم تُدمر بشكل كامل بل أُعطلت وظيفتها بشكل مؤقت.
واقع التحديات والرد المحتمل
رغم قدرة الولايات المتحدة على توجيه ضربات باستخدام القاذفات والصواريخ بعيد المدى، تبقى إيران قادرة على تصنيع مزيد من الصواريخ وتطوير قدرة صواريخ جديدة. كما أن طهران وسّعت نطاق إطلاق مواقعها، ما يجعل أي هجوم أقوى وأكثر تعقيداً في التخطيط والتنفيذ. يرى بعض المسؤولين أن الأضرار الناتجة قد تكون رمزية أكثر منها حاسمة، وتُستخدم كإشارة ضغط للاستجابة لمطالب واشنطن. وتخشى الولايات المتحدة من احتمال رد فعل إيراني غير متوقع يوسع نطاق الصراع الإقليمي ويستهدف قواعد أمريكية في المنطقة.
الأثر السياسي والإقليمي المحتمل
يمكن أن تمنح الضربات ترامب مساحة لإظهار موقف عسكري حاسم تجاه عدو قديم وتعبئة الدعم المحلي حول إجراءات قوية. غير أن عدداً من المسؤولين الأميركيين يشككون في إمكانية إجبار إيران على التخلي عن برنامج التخصيب بشكل نهائي. كما تحمل الضربة مخاطر بتصعيد أوسع في المنطقة وتحمّل حلفاء واشنطن تبعات التصعيد. يبقى الاحتمال النهائي للمخرجات مرتبطاً برد إيران وتفاهمات المجتمع الدولي حول الملف النووي.