منوعات

عشر فوائد لا تتوقعها للتمر في رمضان.. طاقة وقوة وشبع

فوائد التمر على مائدة الإفطار

يزود التمر الجسم بوقود سريع بعد ساعات الصيام ويعيد التوازن لسكر الدم دون إرهاق للجهاز الهضمي، بفضل تركيبه من سكريات طبيعية وألياف ومعادن.

يعزز التمر صحة الجهاز الهضمي بفضل الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان التي تحسن حركة الأمعاء وتقلل الإمساك وتدعم التوازن البكتيري في الأمعاء.

يسهم في تنظيم مستوى السكر في الدم بإبطاء امتصاص السكر من الأمعاء بسبب الألياف، ما يحد من ارتفاع السكر بعد الإفطار، مع ضرورة الاعتدال خصوصًا لمن يعانون من اضطرابات في استجابة الإنسولين.

يدعم صحة القلب والأوعية الدموية عبر احتوائه على البوتاسيوم وتوازن الصوديوم، كما تساهم مضادات الأكسدة فيه في تقليل أكسدة الدهون في الدم.

يسهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية بفضل الألياف والمركبات الفينولية التي تقلل امتصاص الدهون من الطعام.

يعزز المناعة بوجود فيتامين أ ومركبات نباتية نشطة تدعم كفاءة الجهاز المناعي وتزيد من المقاومة للعدوى الموسمية.

يقلل مظاهر الشيخوخة المبكرة بما يتوفر من مضادات الأكسدة في التمر، كما يساعد ضبط السكر في الدم في تقليل تكوّن مركبات ضارة تؤثر على صحة الجلد والأنسجة.

يدعم الوظائف الدماغية عبر مركبات مضادة للالتهاب تساهم في حماية الخلايا العصبية من التلف وتحسين الذاكرة والقدرة الإدراكية مع الوقت.

يوفر طاقة للعضلات بفضل الكربوهيدرات الطبيعية والمعادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم اللازمة لانقباض العضلات، مما يجعله خيارًا مناسبًا قبل أو بعد التمرين.

يسهم تناول التمر في الأسابيع الأخيرة من الحمل بتحسين كفاءة الانقباضات وتوفير مخزون طاقة للأم.

توفر قيمة غذائية مركزة للتمر صورة واضحة: كل 100 جرام من التمر المجفف تقريبا 300 سعر حراري، نحو 67 جرام كربوهيدرات، 8 جرام ألياف، ومعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والفوسفور، مع أن التمر الطازج أقل سعرات بسبب محتواه المائي الأعلى ولكنه يحافظ على بعض فيتامينات مهمة مثل فيتامين ج.

طرق صحية لتناول التمر في رمضان

تناول ثلاث حبات عند الإفطار للحصول على دفعة طاقة متوازنة، أو استخدمه كمُحَلٍّ طبيعي في تحضير معجون يضاف إلى خبز كامل أو شوفان.

اخلطه مع مكسرات غير مملحة وقليل من الكاكاو الخام لتحضير كرات طاقة منزلية دون إضافة سكر مكرر.

اختيار التمر كأول طعام بعد الصيام يمهد الانتقال التدريجي من حالة الامتناع إلى التغذية، ويدعم القلب والجهاز الهضمي والمناعة في آن واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى