
مرموش وبرشلونة قريبان من خطوة تاريخية
تدرس برشلونة إمكانية التعاقد مع عمر مرموش، نجم مانشستر سيتي، ضمن خططها لدعم خط الهجوم في الموسم المقبل. ذكرت تقارير صحفية إسبانية تحركات داخل أروقة النادي الكتالوني بهدف التعاقد مع اللاعب في إطار مشروعه الرياضي الجديد. تشير التقديرات إلى أن برشلونة يضع مرموش ضمن خياراته الهجومية حال تعثر التعاقد مع لاعبين آخرين، خاصة في ظل القيود المالية. يرى النادي أن وصول مرموش سيعزز اللعب الديناميكي والتحول السريع في خط الهجوم، خاصة مع احتياجه إلى قدرة على التكيف مع أساليب مختلفة.
أشارت المصادر إلى أن قيمة الصفقة قد تكون عاملًا مهمًا في القرار، مع توقع أن قبول مانشستر سيتي بعرض أقل من 75 مليون يورو يمكن أن يجعل الصفقة أكثر واقعية. كما أشارت تقارير صحفية إلى أن عمر مرموش يحظى بتقدير داخل برشلونة بسبب قدرته على التكيف وتعدد مراكز الهجوم. يتابع المدرب هانسي فليك والمدير الرياضي ديكو اللاعب بوصفه مهاجمًا ديناميكيًا يجيد الحركة بين الخطوط وصناعة الفرص، وهو ما يتماشى مع فلسفة برشلونة بالضغط العالي واللعب السريع. كما يُنظر إليه كخيار هجومي صريح محتمل في حال انتهاء عقد ليفاندوفسكي وفتح الباب أمام بديل للمركز.
حمزة عبد الكريم ومواجهة مسار لا ماسيا
برز اسم حمزة عبد الكريم كجزء من مشروع برشلونة للمواهب الشابة حيث ينتظر النادي استكمال تراتيب العمل الخاصة به التي ستتيح له الانضمام إلى برشلونة ب ضمن برنامج التطوير. تلقى اللاعب إخطاراً بالعودة إلى إسبانيا لاستكمال إجراءات تصريح العمل الخاصة به وفق ما أبلغ به النادي الاتحاد المصري لكرة القدم. يؤكد الاتحاد أن برشلونة طلب حضور اللاعب شخصيًا لاستكمال الوثائق الإدارية تمهيداً لانضمامه إلى التدريبات وضمان استمراريته ضمن المشروع الرياضي.
حال انتهاء إجراءات تصريح العمل بنجاح، سيبدأ حمزة مشواره مع فريق الشباب تحت 19 عاماً لاكتساب الخبرة اللازمة، مع وجود وعود بإتاحة فرصة للمشاركة مع الفريق الأول تحت قيادة فليك حال تألقه مع الرديف. أشادت صحيفة موندو ديبورتيفو بالمهاجم المصري الشاب ووصفته بأنه سريع ويلعب داخل منطقة الجزاء ويتمتع بقوة بدنية وقدرة على الكرات الهوائية، وهو ما يعزز آماله بأن يكون أحد الرهانات المستقبلية للنادي. كما أشارت صفحة Barcelona News Headlines إلى أن عبد الكريم يمثل وجودة مشابهة لمحمد صلاح وأنه قد يصبح أول لاعب مصري يصل إلى الفريق الأول في برشلونة.