
مشروبات طبيعية تساعد على توازن الهرمونات
يدعم الشاي الأخضر حساسية الإنسولين وتوازن هرمون الإستروجين، كما يعتبر مضاد أكسدة يحمي الخلايا ويدعم التمثيل الغذائي وفقدان الوزن بشكل معتدل. مع ذلك، قد يلاحظ البعض آثاراً جانبية بسيطة مثل كثرة التبول أو اضطراب المعدة عند الإفراط في شربه.
يخفّض النعناع هرمون التستوستيرون لدى المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، وهو نبات خالٍ من الكافيين بشكل طبيعي، كما يساعد في التحكم بالوزن ومستوى السكر في الدم. ويزيد أيضاً هرمون تحفيز الجريبات (FSH)، ما يدعم الإباضة وتنظيم الدورة الشهرية، بجانب تقليل حب الشباب وتقليل نمو الشعر الزائد لدى المصابات بتلك المتلازمة.
يساعد مشروب كف مريم في تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض، مثل ألم الثدي، والمساعدة في تنظيم الدورة الشهرية غير المنتظمة. كما يخفف مستوى البرولاكتين ويرفع مستوى البروجيستيرون، مما يدعم المرحلة الأصفرية الصحيحة ويعزز انتظام الدورة والخصوبة.
يساعد البردقوش على تنظيم الدورة الشهرية، كما يحتوي على مضادات الأكسدة ومركبات مهدئة، مثل التربينات والفلافونويدات. كما يساعد في خفض هرمونات الذكورة لدى المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، وتخفيف آلام الدورة أو غزارتها، بجانب دعم صحة المبيض وتحسين حساسية الإنسولين والتحكم في نسبة السكر في الدم.
يحتوى العرقسوس على مركبات نباتية تشابه هرمون الإستروجين وتخفّض مستوى التستوستيرون، ما يفيد النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض. كما تشير الدراسات الأولية إلى إمكان تخفيف الهبات الساخنة ودعم صحة العظام خلال فترة انقطاع الطمث. وينبغي عدم الإفراط في تناوله لأنه قد يرفع ضغط الدم، ويخفض مستويات البوتاسيوم، ويتداخل مع أدوية القلب أو الكلى.