منوعات

ثلاث أعراض شائعة لأمراض الكبد لا يجب تجاهلها

يتطور مرض الكبد غالبًا بصمت، وتبدأ علاماته المبكرة كالتعب المستمر وبطء الأيض وزيادة الدهون في منطقة البطن دون أن يلاحظها أحد، وإذا ترك دون علاج فقد يتطور إلى تليف الكبد أو فشل كبدٍ أو استسقاء، وهي مضاعفات خطيرة تهدد الحياة.

يُعد الكبد من أكثر أعضاء الجسم نشاطًا، فهو يساعد على تصفية السموم واستقلاب العناصر الغذائية وتنظيم الهرمونات وتخزين الطاقة ودعم المناعة يوميًا. قد لا تفكر في أمره كثيرًا، لكن عند حدوث خلل فيه يجب التعامل معه بجِدّية؛ فحين يعاني الكبد يقل قدرته على أداء وظائفه الحيوية، وقد تظهر العواقب تدريجيًا حتى تصل إلى التهاب أو تليف أو فشل كبدي أو حتى سرطان الكبد.

ما هي الأعراض المبكرة لأمراض الكبد؟

تشمل علامات التحذير التعب المستمر رغم الراحة الكافية، فالتعب يعود لأسباب مثل الالتهابات وتراكم المواد الكيميائية وقلة النوم، وعندما لا يعمل الكبد بشكل صحيح يعجز عن إنتاج المواد اللازمة لعمليات الأيض فتتراكم في الجسم وتسبب التعب. كما قد يرافق الأمر بطء الأيض تخزين الدهون في الكبد، وهو ما يفسر وجود MASLD (مرض الكبد الدهني المرتبط بالبروتين) وهو واحد من أكثر أشكال أمراض الكبد المزمنة شيوعًا، ويرتبط غالبًا بالسمنة والسكري من النوع الثاني. مع مرور الوقت قد ينتج عن ذلك انتفاخ في البطن وتزايد محيطه بسبب تراكم السوائل (الاستسقاء)، وهو علامة متقدمة تستدعي رعاية طبية فورية. كما قد تكون الحكة المستمرة وآلام الجهاز الهضمي واضطرابات النوم من الأعراض المصاحبة للأمراض الكبدية.

كيف يمكنك الحفاظ على صحة الكبد؟

ابدأ بتعزيز الوقاية من خلال التطعيم ضد التهاب الكبد A و B للوقاية من فيروسات قد تقود إلى أمراض مزمنة وتلف في الكبد.

تجنب تناول الأدوية والأعشاب والمكملات غير الموصوفة طبيًا، فالتلف الكبدي يمثل أحد الأسباب الشائعة لإيقاف التجارب السريرية وسحب الأدوية من السوق، وتُقدّر نسبة تلف الكبد الناتج عن المكملات الغذائية بنحو 20% من الحالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى