
علامات وتطور أمراض الكبد
تتطور أمراض الكبد غالباً بدون أعراض في المراحل المبكرة، فيمر التعب المستمر وبطء الأيض وتراكم الدهون في منطقة البطن كعلامات خاملة حتى لا يلاحظها أحد. وإذا تُركت دون علاج، قد تتطور إلى تليف الكبد أو فشل كبدي أو استسقاء، وهي مضاعفات خطيرة تهدد الحياة. يشارك الكبد في تصفية السموم واستقلاب الغذاء وتنظيم الهرمونات وتخزين الطاقة ودعم المناعة اليومية، لذا فإن أي خلل فيه يثقل كاهل الجسم وتظهر آثار التعب مع مرور الوقت. كما أن الالتهابات المتكررة الناتجة عن الفيروسات أو الطفيليات أو الغذاء الملوث قد تسبب التهاباً يترك ضرراً دائماً إذا تكرر.
MASLD وعوامل الخطر
يرتبط MASLD عادة بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني، ومع ارتفاع معدلات السمنة والسكري حول العالم يصيب عددًا كبيرًا من الناس، ويمكن أن يؤدي إلى أمراض كبدية خطيرة إذا لم يعالج مبكراً.
كيف تحافظ على صحة الكبد
احرص على التطعيم ضد التهاب الكبد A وB للوقاية من فيروسات قد تسبب أمراض مزمنة في الكبد وتلفاً لاحقاً.
امتنع عن تناول الأدوية والأعشاب غير الموصوفة طبياً، فالكبد يتعرض لتلف نتيجة المكملات والأدوية غير المصرح بها، ويجب استشارة الطبيب قبل تجربة أي منتج جديد.
اتبع أسلوب حياة صحي يشمل الحفاظ على وزن مناسب ونشاط بدني منتظم وتغذية متوازنة، فهذه العوامل تخفف من مخاطر MASLD وأمراض الكبد المرتبطة بالسمنة والسكري.
قلل من استهلاك الكحول فهو عامل رئيسي في تضرر الكبد وتطوره إلى حالات خطيرة مثل التليف والفشل الكبدي، لذا التخفيف أو الإيقاف يحافظ على صحته.
استشر الطبيب بشكل دوري إذا كان لديك عوامل خطر، وتابع فحوصات الكبد حسب توجيهات الطبيب لضمان الكشف المبكر وإدارة الحالة.