
تشير الحلقات الأخيرة من مسلسل كان ياما كان إلى تراجع المستوى الدراسي لابنة بطلي العمل نتيجة الانفصال، حيث ينشغل الوالدان بمشاعرهما وترتيبات ما بعد الانفصال، فيجد الطفل نفسه أمام واقع عائلي جديد يحاول فهمه والتعايش معه، ويتساءل عن دوره في هذه التغيّرات المفاجئة.
ولا يقتصر تأثير الانفصال على الجانب النفسي فحسب، بل يمتد إلى الأداء الأكاديمي والتركيز داخل المدرسة، وهنا تبرز مسؤولية الوالدين في رصد التحديات التعليمية والتعامل معها بأساليب عملية ومدروسة.
فتح قنوات تواصل آمنة
احرص على التحدث مع الطفل بهدوء وبصراحة، وأمنحه المساحة للتعبير عن مشاعره وطرح تساؤلاته حول ما يحدث، وطمئنه بأن مشاعر الحزن أو الارتباك طبيعية في مثل هذه الظروف، فالحوار المفتوح يقلل التوتر الداخلي ويمنحه قدرة أفضل على التركيز في دراسته.
الحفاظ على قدر من الاستقرار
يساعد الالتزام بروتين يومي ثابت في تخفيف شعور الطفل بالاضطراب، حاول قدر الإمكان الحفاظ على مواعيد النوم والاستذكار والأنشطة المعتادة، وإذا كان تغيير المدرسة ضروريًا فاعمل على تسهيل الانتقال عبر التواصل المستمر مع المدرستين لضمان تجربة سلسة بأقل قدر من الضغوط.
المشاركة الفعالة في العملية التعليمية
حضور اجتماعات أولياء الأمور، متابعة الواجبات، وإظهار الاهتمام بالأنشطة المدرسية يرسل رسالة واضحة بأن تعليمه ما زال أولوية، وهذا الدعم المعنوي يعزز شعوره بالأمان ويشجعه على الاستمرار في بذل الجهد.
التنسيق مع إدارة المدرسة
إبلاغ المدرسة بظروف الانفصال يمنح المعلمين فرصة لفهم أي تغيرات سلوكية أو دراسية قد تطرأ على الطفل، فالتعاون بين الأسرة والمدرسة يسهم في التدخل المبكر ومعالجة أي صعوبات قبل تفاقمها.
الاستعانة بمتخصصين عند الحاجة
إذا ظهرت مؤشرات على تأثر الطفل نفسيًا أو أكاديميًا، فلا تتردد في طلب دعم من مرشد تربوي أو أخصائي نفسي، فالدعم المهني يمكن أن يزود الطفل بأدوات تساعده على التعامل مع مشاعره واستعادة تركيزه الدراسي.
التخطيط للمستقبل الأكاديمي
رغم التحديات الحالية، من المهم التفكير في المستقبل والبدء مبكرًا في وضع خطة للادخار أو البحث عن منح دراسية تضمن ألا تؤثر الظروف الأسرية على المسار التعليمي الطويل المدى للطفل.