
مغامرات د. عقل والخارقون الأربعة: كيكة عم حسين والكارما
شعر الأسطى حسين بألم شديد في معدته بعد تناوله كيكة البرتقال التي حضرها له الدكتور عقل، فازدادت الأوجاع وتعب جسده من الألم.
سأل نفسه عما حدث، فشرح له الدكتور عقل أن خلطة الأعشاب التي وضعها في الكيكة بسيطة وآمنة، لكنها صُممت كي تجعله يشعر بما تشعر به الكلاب حين تسممها، حتى يفهم معاناتهم.
اعترف حسين بأن ما فعله كان ظالمًا، وقرر من هذه اللحظة أن يخصص طعامًا وشرابًا للكلاب والقطط الواقفة أمام محله ويعوضهم عن الألم الذي تسببه له أعماله السابقة.
منذ ذلك اليوم بدأ الأسطى يعتني بالحيوانات في الشارع، يجهّز طعامًا وشرابًا يوميًا لها، بينما كان الدكتور عقل والأصدقاء الأربعة يراقبون من الشرفة فرحين بنجاح الخطة وخلاص الحي من الألم.
وفي أحد الأيام كان نور يسير بعصاه ويتأكد من خلو الطريق من العوائق، فوجد أكياسًا سوداء مكدّسة أمام المنازل تفوح منها روائح طعام وتثير الذباب والصراصير.
تساءل نور مع أصدقائه عن كيفية التصرف في هذه النفايات، ففكروا في تحويلها إلى مائدة رحمن للمساكين والفقراء في الحي بدل رميها وتلويث البيئة.
وفي اجتماعهم الأول مع الدكتور عقل، قال نور: “مش حرام بقايا الأكل دي تترمى كده؟ ليه ما نجمعها ونوزعها؟” واتفقوا على خطة تقضي على الهدر وتفيد الناس والحيوانات معًا.