
فوائد الصيام الصحية
يؤدي الصيام إلى تحسين عملية التمثيل الغذائي وتحسين حساسية الأنسولين، كما يساهم في دعم عمليات تطهير الجسم والحفاظ على صحة القلب وتعزيز الجهاز المناعي.
ولتحقيق هذه الفوائد يجب الالتزام بأسس غذائية صحية خلال الفترة بين الإفطار والسحور، مع توزيع الوجبات بشكل متوازن وتجنب الإفراط في الأطعمة الدسمة والمالحة.
تعويض السوائل تدريجيًا
ابدأ الإفطار بتناول كوب من الماء لتعويض السوائل المفقودة خلال ساعات الصيام، ويمكن إضافة تمر أو قطعة فاكهة صغيرة لتزويد الجسم بطاقة سريعة دون إثقال المعدة، وهذه البداية تنشط الجهاز الهضمي وتجهز المعدة لاستقبال الوجبات اللاحقة بشكل صحي.
وجبة إفطار متوازنة
تحتوي على بروتينات خفيفة مثل الدجاج أو السمك أو البقوليات، مع خضراوات طازجة أو مطهوة، إلى جانب حبوب كاملة مثل الأرز البني أو خبز القمح الكامل، فهذه العناصر تغذي الجسم بالعناصر الأساسية وتزيد الإحساس بالشبع لفترة طويلة وتقلل من الإفراط في الأطعمة الدهنية والسكرية.
الترطيب بين الإفطار والسحور
يُفضل شرب الماء على فترات معقولة بين الإفطار والسحور بدلاً من كمية كبيرة دفعة واحدة، ويمكن تعزيز الترطيب بعصائر طبيعية خفيفة مثل عصير البرتقال وشوربات غنية بالخضراوات، لأنها تعوض السوائل والأملاح وتقلل شعور العطش خلال النهار.
وجبة السحور.. أساس الطاقة المستدامة
يفضل أن تحتوي وجبة السحور على كربوهيدرات معقدة مثل الشوفان أو خبز الحبوب الكاملة، لأنها تُهضم بطيئًا وتوفر طاقة مستمرة لساعات الصيام الطويلة، كما يساعد إضافة البروتين مثل البيض أو اللبن قليل الدسم على تعزيز الشبع وتثبيت مستوى السكر في الدم، كما يفضل إدراج الخضراوات والفواكه الطازجة لدعم الهضم وتوفير الفيتامينات والمعادن الأساسية.
من المهم تجنب الأطعمة المالحة والدسمة في السحور لأنها قد تزيد العطش وتقلل راحة الصيام، ويجب الاعتدال في تناول الحلويات والمقليات مع توزيع السوائل والوجبات بشكل متوازن.
الاعتدال في كميات ونوعية الطعام
الالتزام بالاعتدال في الكميات ونوعية الطعام ومراقبة الجسم لأي علامات تعب أو جفاف يساعد الصائم على جني الفوائد الصحية للصيام دون مضاعفات، وينصح بأن تكون الوجبات خفيفة ومتوازنة مع شرب كمية كافية من الماء وممارسة نشاط بدني خفيف بعد الإفطار مثل المشي لتعزيز الهضم وتحسين الدورة الدموية.