
تعزّز التغذية المتوازنة خلال الدورة الشهرية توازن الطاقة وتقلل التقلصات وتخفف التعب.
تشير توصيات خبراء التغذية إلى أن التركيز على الأطعمة الغنية بالحديد والمغنيسيوم وأحماض أوميجا-3، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء، يساعد في تقليل التقلصات وتحسين المزاج وتعويض العناصر التي يفقدها الجسم أثناء الحيض.
الخضراوات الورقية
تعوّض الخضراوات الورقية الداكنة جزءًا من مخزون الحديد الذي يفقده الجسم خلال الدورة وتقلل الشعور بالإرهاق والدوخة لدى بعض النساء. لذلك يُنصح بإدراج السبانخ والكرنب في الوجبات اليومية. كما أنها تحتوي على المغنيسيوم والألياف التي تسهم في تحسين تدفق الدم وتقليل الانتفاخ وتدعم الطاقة العامة.
الأسماك الدهنية.. مضاد طبيعي للالتهابات
تُعد الأسماك الغنية بأحماض أوميجا-3 مثل السلمون والسردين والتونة خيارًا مثاليًا خلال فترة الحيض. تساعد أوميجا-3 في تقليل الالتهابات المسؤولة عن آلام الدورة الشهرية، كما تساهم في استقرار المزاج الذي يتأثر بتقلبات الهرمونات. يوصي الخبراء بتناول الأسماك الدهنية مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا للحصول على أفضل النتائج.
الموز والفواكه الغنية بالماء.. مقاومة الانتفاخ والتعب
يُعد الموز من أفضل الفواكه خلال فترة الحيض لما فيه من بوتاسيوم وفيتامين B6، وهما عاملان يساهمان في تقليل احتباس السوائل وتخفيف تشنجات العضلات. كما أن الفواكه عالية الماء مثل البطيخ والبرتقال تساهم في الحفاظ على الترطيب ومواجهة الخمول والجفاف المصاحب للدورة الشهرية.
الشوكولاتة الداكنة.. تحسين المزاج دون إفراط
رغم الرغبة في الحلويات أثناء الحيض، يعتبر اختيار الشوكولاتة الداكنة بنسبة 70% كاكاو أو أكثر خيارًا صحيًا نسبيًا. فهي غنية بالمغنيسيوم الذي يخفف التقلصات ويرفع السيروتونين، ما يحسن المزاج ويقلل التوتر.
الزبادي.. دعم الكالسيوم وصحة الأمعاء
الزبادي مصدر مهم للكالسيوم والبروبيوتيك، ما يساهم في تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ. كما أن تناول الزبادي مع الفاكهة يوفر وجبة خفيفة مغذية ومشبعة.
النعناع.. تهدئة طبيعية للتقلصات
المشروبات الساخنة غالبًا ما تساعد في إرخاء العضلات وتخفيف آلام البطن، ويُعتبر النعناع خيارًا فعالًا لتخفيف التقلصات إضافة إلى تقليل الغازات وتحسين الهضم.
أطعمة يفضل تجنبها أثناء الدورة الشهرية
رغم الرغبة في الراحة، قد تُفاقم بعض الخيارات الأعراض مثل الأطعمة المصنعة، الوجبات المقلية، السكريات الزائدة، الإفراط في الكافيين، والمشروبات الغازية، لأنها قد تزيد من الالتهابات والانتفاخ وتقلب المزاج واحتباس السوائل.
التغذية الواعية تُحدث فرقًا شهريًا
لا يمكن إيقاف الدورة الشهرية أو منع أعراضها تمامًا، لكن يمكن تقليل حدتها باتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات ومشروب ماء منتظم وراحة كافية. تختصر اختيارات غذائية بسيطة ومدروسة الوقت وتعيد التوازن وتساعد في الحفاظ على مستوى طاقة ثابت وتقليل الشعور بالإرهاق والتقلصات شهرًا بعد شهر.