
أصدر مكتب الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني بياناً يصف تقارير بعض وسائل الإعلام الأجنبية بأنها كاذبة ومختلقة، ويؤكد أنها جزء من عمليات نفسية تقف وراءها مصادر أمريكية وإسرائيلية. وذكر البيان أن الأيام الأخيرة شهدت نشر معلومات غير صحيحة في اثنتين من الصحف الأمريكية والأوروبية تتضمن ادعاءات لا أساس لها حول روحاني، وهو ما حول المسألة إلى سيناريوهات خيالية بدلاً من تقرير إعلامي. وأفاد البيان بأن الاعتماد على مصادر مجهولة شكك في مصداقية هاتين الصحيفتين وأضعف الثقة في تقاريرهما الأخرى.
التقارير الإعلامية والهدف السياسي وراءها
وذكر المكتب أن هذه الأخبار الملفقة تعكس استمراراً للعمليات النفسية التي تقوم بها مصادر أمريكية وإسرائيلية بهدف إثارة الشك لدى الرأي العام الإيراني وفرض ضغوط اقتصادية وتهديدات عسكرية. كما أشار إلى أن طابع السيناريوهات كان خيالياً بشكل واضح لدرجة أن الصحف المعنية لم تتلقَّ رداً من الجمهور سوى من وسائل الإعلام المشاركة في هذه العملية المعادية لإيران. كما لفت إلى أن تقارير تربط روحاني وظريف وشخصيات سياسية أخرى بمخططات غير واقعية هي جزء من هذه الحملة، وتُروِّج لرواج فكرة تشويش القرار السياسي. وفي وقت سابق أوردت لو فيغارو أن هناك محاولة انقلاب داخل النظام استهدفت المرشد الأعلى خامنئي بهدف إبعاده عن إدارة الأزمة، وادّعت أن روحاني قاد الخطة إلى جانب ظريف وعدد من رجال الدين من قم وشخصيات مقربة من الحرس الثوري، وأن الهدف كان إبعاد خامنئي عن دائرة صنع القرار.