منوعات

هل أنت معرض لخطر الإصابة بالسكري؟ طرق إجراء الفحص والكشف المبكر

فهم مرض السكر من النوع الثاني وعوامل الخطر

يتطور مرض السكر من النوع الثاني غالبًا ببطء وبدون أعراض في مراحله المبكرة، لكن الكشف المبكر يساعد في الوقاية من المضاعفات.

يُشخّص الطبيب مرض السكر رسميًا عبر فحص دم مثل اختبار الهيموجلوبين السكري A1C أو سكر الدم الصائم، كما توجد فحوصات توضح عوامل الخطر وتساعد في تعديل نمط الحياة.

تشير علامات محتملة إلى حاجة إلى الفحص، مثل وجود بقع داكنة في الإبطين أو طيات الرقبة، وظهور زوائد جلدية، وشعور بالجوع أكثر من المعتاد، وتغير في الوزن، والضعف والتعرّق الزائد، وتشوش الرؤية، وبطء شفاء الجروح والكدمات، وزيادة التهابات الجلد ونزف اللثة.

ينبغي لأي شخص يرغب في معرفة مدى خَطره إجراء الاختبار لتحديد مستواه ثم تعديل نمط الحياة وفقًا لذلك.

تعتمد درجة الخطر على العمر والنشاط والحالة الطبية والوراثة.

يزيد العمر فوق 45 عامًا من خطر الإصابة، ويؤثر الخمول في رفع الخطر.

تزيد الحالات مثل السمنة، وسكر الحمل، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، وارتفاع ضغط الدم من احتمال الإصابة، كما أن زيادة الوزن تعزز الخطر.

يزيد وجود أحد الوالدين أو الأشقاء المصابين بالسكري من النوع الثاني من احتمال الإصابة.

يتم تشخيص داء السكر من النوع الثاني فقط عبر فحوص الدم مثل A1C أو فحص سكر الدم الصائم.

تتيح تغييرات نمط الحياة تقليل الخطر أو تأخير ظهوره، وتشمل فقدان الوزن، وممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يوميًا على الأقل، وخمس أيام أسبوعيًا، واتباع نظام غذائي متوازن منخفض السكر والأطعمة المصنعة ويعتمد على الأطعمة الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى