
أجرت الإدارات الأمريكية إحاطات سرية في واشنطن ووادي السيليكون لتنبيه شركات مثل أبل وآي إم دي وكوالكوم بمخاطر خطط الصين لاستعادة تايوان، التي تعتبرها بكين إقليمًا منفصلًا.
وفقًا لتقرير نشر على موقع نيويورك تايمز، أجرت الإحاطات لتنبيه هذه الشركات بشأن المخاطر المحتملة على سلاسل الإمداد والتكنولوجيات المتقدمة.
الجهود الأمريكية لتقليل الاعتماد
حاول الرئيسان بايدن وترامب إقناع الصناعة بالتحول، عبر منح مليارات للإنتاج المحلي وتهديدات بالتعريفات، لكن الشركات رفضت التحول، مما يزيد من المخاطر مع التدريبات العسكرية الصينية الأخيرة.
تحذيرات كارثية من كبار المسؤولين
قال وزير الخزانة سكوت بيسنت في منتدى دافوس إن 97% من الرقاقات المتقدمة مصنوعة في تايوان، وأن حصارها سيكون “كارثة اقتصادية عالمية”، داعيًا إلى تسريع الاستثمارات المحلية لتجنب الانهيار. وتشير تقارير إلى أن تايوان تنتج نحو 90% من رقاقات الحواسيب المتقدمة في العالم، وهي نقطة فشل قد تهدد الاقتصاد العالمي.