اخبار العالم

ترامب وآخرون.. من يمنح الضوء الأخضر لضربة أمريكية ضد إيران

موقف القرار والتفاوض

أعلنت مصادر مطلعة أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد بشأن شن ضربات على إيران. وتشير المعلومات إلى أن الإدارة تستعد لتلقي أحدث مقترحات إيران مع جولة تفاوض مقررة في جنيف هذا الأسبوع. وسيقود المحادثات المستشاران ويتكوف وكوشنر، فيما ستؤثر تقييماتهما لاحتمالية التوصل إلى اتفاق على قرارات الرئيس. وفي حال فشل المفاوضات، أبلغ ترامب مستشاريه بأنه يدرس ضربات محدودة للضغط على إيران، وفي حال فشل ذلك يستعد لعملية أوسع لإجبار النظام على التغيير.

أراء المستشارين الرئيسيين

أشار مسؤول أمريكي إلى أن ويتكوف كان ضمن الفريق الاستشاري المعني بمسألة إيران وشارك في جميع الاجتماعات ذات الصلة. ويضم المستشارون البارزون نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف ووزير الدفاع بيت هيغسيث والجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز وتولسي جابارد مديرة الاستخبارات الوطنية. عرض فانس وجهة النظر المؤيدة للغارات الجوية، ولكنه ضغط على كين بشأن المخاطر المحتملة، ولا سيما أنه كان أقل ثقة بإمكانية نجاح الهجوم مقارنة بعملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. كما ركز قلق كين على انخفاض مخزون أنظمة الدفاع الصاروخي.

التقدير والبدائل المحتملة

كانت هذه الهجمات محدودة النطاق، لكن إيران قالت إنها سترد بأقصى قوة على أي عدوان، وحذر خامنئي من قدرتها على إغراق سفينة حربية أمريكية. أشار التقرير إلى وجود حالة من عدم اليقين داخل الإدارة بشأن ما إذا كانت الضربات الجوية كافية لإجبار إيران على التوصل إلى اتفاق، أو حتى لعزل خامنئي وحاشيته. ولهذا بحث المسؤولون خيارات بديلة لتفادي الصدام العسكري، من بينها السماح لإيران بالاحتفاظ بقدرة محدودة على تخصيب اليورانيوم لأغراض البحث الطبي والطاقة المدنية.

الإعداد العسكري وتوقعات المستقبل

في إطار استعدادها لاحتمال تفويض ترامب لعمل عسكري، حشدت الولايات المتحدة أكبر حشد جوي في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003، ومن المتوقع وصول حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد خلال الأيام القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى