
أعلنت الولايات المتحدة وصول حاملة الطائرات جيرالد آر فورد إلى جزيرة كريت في اليونان. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أمر سابقاً بإرسال مجموعة حاملات طائرات هجومية إلى الشرق الأوسط، في إطار متابعة التطورات مع إيران. وتأتي هذه الخطوة في إطار التوجيه العسكري الأميركي وتزيد من وجود القوة البحرية في المنطقة. وهذه السفينة تمثل جزءاً من جيل جديد من الحاملات النووية التي تخدم البحرية الأميركية.
أهمية الحاملة
تعد يو إس إس جيرالد آر فورد أضخم وأغلى حاملة طائرات في تاريخ البحرية الأمريكية، وهي الرائدة في جيل جديد من السفن النووية. وتؤمن الحاملة قدرات تشغيل كبيرة ومتقدمة، وتعمل كقوة رادعة في مناطق متعددة حول العالم. وتندرج ضمن الخطة الأمريكية لتعزيز القوة البحرية وتوفير قدرات دعم واسعة لعمليات متعددة.
تصريحات وتوجهات عامة
أعاد الرئيس ترامب التأكيد بأن المعلومات التي تتحدث عن معارضة الجنرال دان كين للحرب مع إيران ليست دقيقة، وأنه هو من يتخذ القرار النهائي. وأشار إلى أن الخيارات العسكرية قد تكون محدودة وتخضع للقرار النهائي، وإنه يبقى من يتحكم بمسار الأحداث. كما لفت إلى أن الجنرال كين بخبرته الواسعة في التخطيط العسكري قد يشارك في أي خطوة متى طُلب منه ذلك.
خلفيات عسكرية وخبرة الجنرال كين
يُشار إلى أن الجنرال دان كين كان مسؤولاً عن عمليات سابقة هدفت إلى تعطيل البرنامج النووي الإيراني، ويُوصف بأنه مقاتل متمرس ويمثل قوة عسكرية كبيرة. إذا طُلب منه المشاركة في إجراء عسكري، فمن المتوقع أن يكون في مقدمة الصفوف. وتظل هذه التصريحات جزءاً من النقاش حول خيارات الرد الأميركي والتوازن بين الدبلوماسية والقدرات العسكرية.