
فهم كيف تزيد الأمراض المزمنة من خطر الهربس النطاقي
احرص على فهم أن الهربس النطاقي يظل فيروساً كامناً في الجسم بعد الإصابة بجدري الماء، ويعاد نشاطه عندما يضعف جهاز المناعة. يواجه مرضى السكر وأمراض القلب والشرايين واضطرابات المناعة وأمراض الرئة المزمنة احتمالية أعلى للإصابة بهذا المرض، كما أن وجود هذه الحالات يجعل احتمال حدوث ألم العصب التالي للهربس PHN، وهو ألم عصبي مستمر قد يستمر لشهور أو سنوات، أمراً أكثر احتمالاً.
تعزيز المناعة من خلال الممارسات اليومية
ليس عليك اتباع حمية قاسية أو تمارين رياضية مكثفة، فالممارسات اليومية البسيطة تكفي لضمان دفاع مناعي أقوى. اهتم بالنوم الكافي ليتيح للجسم إصلاح المناعة والتعافي، وتناول تغذية متوازنة تزودك بالفيتامينات والمعادن الضرورية للدفاع المناعي، ومارس نشاطاً بديناً خفيفاً يحسن الدورة الدموية وتفاعل الخلايا المناعية. مع الاستمرار في هذه العادات، تبقى آليات الدفاع أقوى وتقلل فرص الإصابة بالهربس النطاقي.
التعرف على الأعراض المبكرة
عادة ما يظهر الهربس النطاقي في منطقة صغيرة على جانب واحد من الجسم أو الوجه، نتيجة انتقال الفيروس عبر عصب معين. تشمل الأعراض المبكرة عادةً ألم حارق، وخز وتنميل، وحكة، ثم طفحاً جلدياً أحمر يليه بثور مملوءة بالسوائل. قد يصاحبها أيضاً حمى أو قشعريرة أو صداع أو اضطراب المعدة. يمكن أن يلتبس الأمر مع مشاكل في القلب أو الرئة أو الكلى، لذلك من المهم الانتباه لأي أعراض جديدة والتماس المشورة الطبية فوراً لأن التشخيص المبكر يساعد في تقليل شدة الأعراض والمضاعفات.
التطعيم يقلل من الخطر والمضاعفات
يقل التطعيم بشكل كبير من احتمال الإصابة بالهربس النطاقي وأكثر مضاعفاته شيوعاً، وهو ألم الأعصاب المزمن.
تحدث مع الطبيب حول الوقاية
تتيح المواعيد الصحية المنتظمة فرصةً لمراجعة مخاطر العدوى ومناقشة التطعيم وضمان اتخاذ التدابير الوقائية قبل حدوث المرض. بالنسبة للبالغين فوق سن الخمسين المصابين بأمراض مزمنة، يعتبر التطعيم إجراءً وقائيًا هاماً يقلل خطر الإصابة بالهربس النطاقي ومضاعفاته ويسهل التحكم في وجوده عند حدوثه.