منوعات

من أبرزها الخرف.. تنظيف الأسنان يحمي من الإصابة بخمسين حالة مرضية

تعزز الأبحاث المتزايدة وجود صلة بين النظافة الفموية الجيدة وانخفاض مخاطر أمراض خطيرة، بما في ذلك مرض الزهايمر والتهاب المفاصل الروماتويدي.

وتؤكد الدراسات أن تجويف الفم والجسم مترابطان بشكل عميق، وأن الحفاظ على صحة الفم قد يسهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض جهازية متعددة.

وتشير الدراسات إلى أن صحة الفم يمكن أن تؤثر في صحة أعضاء أخرى مثل المفاصل والدماغ والأمعاء، وأن الحفاظ على صحة الأسنان قد يرتبط بانخفاض خطر عدد من الأمراض الجسمية.

العلاقة بين الفم وصحة الجسم

وتشير الأبحاث الآن إلى أن الأشخاص المصابين بأمراض خفيفة أو متوسطة والذين ينتظمون في تنظيف أسنانهم بالفرشاة والعناية بها أو يخضعون لتنظيف متقدم قد يظهرون استجابات معرفية أفضل.

وتشير النتائج إلى أن العناية الجيدة بالأسنان قد ترتبط بتقليل مخاطر مجموعة من الحالات الصحية، وهو ما يعزز فكرة أن صحة الفم جزء أساسي من الصحة العامة وطول العمر.

صحة الفم وطول العمر

تؤكد أبحاث كلية طب الأسنان في جامعة تافتس أن صحة الفم يجب اعتبارها مكوناً أساسياً للرعاية الصحية الشاملة وعاملاً مهماً للوصول إلى الشيخوخة.

وتشير النتائج إلى أن مشاكل صحة الفم قد تشكل عوامل خطر للضعف البدني والعجز الوظيفي، وتؤكد أهمية صحة الفم للصحة العامة وطول العمر.

وتظهر أبحاث أخرى أن الأشخاص أصحاب نظافة فموية جيدة يمتلكون ذاكرة أفضل، بينما ترتبط أمراض اللثة وفقدان الأسنان بانخفاض المادة الرمادية في الدماغ وتدهور الصحة العقلية.

دور تنظيف الأسنان بالفرشاة يوميًا

يساعد تنظيف الأسنان بالفرشاة ثلاث مرات يوميًا في السيطرة على الغشاء الحيوي البكتيري الذي يغذي أمراض اللثة والالتهابات المزمنة، وتؤثر الالتهابات في الفم في صحة القلب ووظائف التمثيل الغذائي وتوازن الجهاز المناعي.

يقلل تراكم البلاك من محفزات الالتهاب في الجسم، ومع مرور الوقت قد يساهم ذلك في شيخوخة صحية وتقليل مخاطر الأمراض الجهازية.

الطريقة الصحيحة لتنظيف الأسنان

احرص على استخدام فرشاة ناعمة وتجنب الشعيرات القاسية، وتجنب التنظيف بقوة مفرطة، واتباع حركات لطيفة ومنضبطة، فالممارسة الصحيحة تساعد في حماية المينا واللثة وتقلل من الحساسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى