
لماذا الفول مناسب للسحور
يمنح الفول خلال ساعات الصيام طاقة بطيئة الامتصاص ويحافظ على استقرار مستوى السكر في الدم، ما يساهم في الإحساس بالشبع لفترة أطول ويقلل تقلبات الطاقة.
يحتوي على نسبة كبيرة من الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان، والبروتين النباتي، والكربوهيدرات المعقدة، وهو ما يساهم في تنظيم الهضم وإبطاء تفريغ المعدة.
يوفر الفول معادن مهمة مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم، التي تدعم وظائف الأعصاب والعضلات وتقلل الشعور بالإجهاد.
تعزز هذه التركيبة الإشباع والاستمرارية خلال ساعات الصيام.
نوع الحبوب وجودتها
اختر حبوباً جافة صغيرة الحجم بقشرة رقيقة، فالحبوب القديمة أو المخزنة تفقد قيمتها الغذائية وتكون صعبة الهضم.
انقع الحبوب جيداً قبل الطهي لتقليل الانتفاخ وتسهيل النضج.
طريقة الطهي الصحية
اطهِ الحبوب ببطء على نار منخفضة حتى تحصل على قوام كريمي بدون دهون زائدة، مع إضافة مكونات طبيعية مثل الثوم والبصل والعدس والأرز لتعزيز القوام والقيمة الغذائية دون زيادة السعرات.
الدهون المضافة
اعتمد كمية قليلة من الدهون، فملعقة صغيرة من زيت الزيتون تكفي لإضافة نكهة مفيدة دون إثقال المعدة.
التوابل والإضافات
أضف الكمون والكزبرة وعصير الليمون لرفع النكهة وتحسين الهضم، ويمكن إضافة طماطم طازجة أو بقدونس لرفع المحتوى من مضادات الأكسدة.
التوازن مع مكونات أخرى
قدم طبق الفول مع خبز حبوب كاملة بدلاً من الخبز الأبيض لزيادة الألياف وتباطؤ امتصاص الكربوهيدرات، كما يمكن إضافة بيضة مسلوقة أو زبادي لرفع نسبة البروتين وتحقيق شبع أطول.
الفرق بين المنزلي والمعلب
يمنحك التحضير المنزلي تحكماً أكبر في كمية الملح ونوع الدهون وجودة المكونات، بينما تحتوي المعلبات غالباً على نسب صوديوم أعلى مما قد يزيد العطش خلال ساعات الصيام.
الكمية المناسبة
اعتدل في كمية فول السحور، فالاعتدال أساس؛ فالإفراط في الكمية قد يثقل المعدة بينما الحصة المتوسطة تكفي لتزويد الجسم بالطاقة دون إرهاق الجهاز الهضمي.