اخبار العالم

اعتقال الأمير أندرو في اللوفر.. ما القصة؟

نفّذ ناشطون من جماعة “الجميع يكره إيلون” عملاً علنياً في باريس يوم الأحد عندما علقوا صورة مؤطّرة لأندرو ماونتباتن-ويندسور على جدار متحف اللوفر. تظهر الصورة التي رُوِّت من قبل المصوّر في رويترز فيليب نوبل ماونتباتن-ويندسور وهو يجلس في المقعد الخلفي لسيارة رينغ روفر بعد مغادرته مركز شرطة نورفولك. واعتُقل في 19 فبراير للاشتباه في مخالفات في وظيفته العامة، وبقي 11 ساعة رهن الاحتجاز لدى الشرطة. كما نشرت الجماعة مقطعاً على إنستجرام يظهر أعضاؤها يعلقون الصورة، مع تعليقهم بأنهم فعلاً علّقوها في اللوفر.

أظهر مقطع الفيديو تفاعل زوار يتظاهرون بالضحك على الصورة الشهيرة، ثم أزال موظفو اللوفر الصورة after 15 دقيقة. قالت المجموعة لوكالة رويترز إنها أرادت أن تُظهر للأمير أندرو شيئاً من النقد العلني، وأضافت أنها تعتبر هذه خطوة للحث على العدالة. وتؤكد المجموعة أن هذه الحملة جزء من مهمة مستمرة لإثارة غضب المليارديرات خطوة بخطوة. وكانت المجموعة قد علّقت سابقاً ملصقات في محطات حافلات شرق لندن تحمل صورة إيلون ماسك.

أهداف وردود فعل المجموعة

تُصرّ الجماعة على أن مهمتها هي إثارة غضب المليارديرات تدريجيًا، وتقول إنها تأمل بأن تكون هذه الواقعة مجرد بداية. وتوضح أن العدالة لجميع ضحايا إبستين هي هدفها النهائي، وتضيف أنها ستستمر في استخدام أساليب احتجاجية علنية. وتؤكد أن النتائج المتوقعة هي زيادة الوعي وتوجيه الانتقاد إلى الشخصيات القوية.

أما عن الخلفية القانونية، فذكرت وثائق أمريكية علنية أن ماونتباتن-ويندسور اعتُقل في 19 فبراير على خلفية الاشتباه في مخالفات في وظيفته العامة، وجرى التحقيق في تلك الادعاءات. وتضمنت الوثائق رسائل بريد إلكتروني تزعم وجود تبادلات سرية مع إبستين أثناء عمله كمبعوث تجاري بريطاني. نفى ماونتباتن-ويندسور ارتكاب أي مخالفات وأعرب عن أسفه لعلاقته مع إبستين. يجدر بالذكر أنه قضى 11 ساعة في احتجاز الشرطة قبل الإفراج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى