
تتأثر الكبد الدهني بنمط الحياة بشكل عام، فليس السكر وحده السبب بل تتداخل معه عوامل كثيرة تؤدي إلى تراكم الدهون في الكبد مع مرور الوقت.
عوامل ترفع خطر الإصابة بالكبد الدهنى
تشير المعطيات إلى أن الكبد الدهني لا ينجم عن عنصر غذائي واحد؛ فالإفراط المستمر في تناول الطعام، وقلة الحركة، وتزايد التوتر وقلة النوم والتدخين والوجبات السريعة وتناول الأطعمة المعالجة تساهم في تراكم الدهون حول الكبد.
يُلاحظ أن الاعتماد على سِمة غذائية واحدة ليس كافياً لتفسير المشكلة؛ فالخطر يتزايد عندما تستمر العادات الغذائية غير المتوازنة مع قلة النشاط وقلة التعافي والتوتر المزمن، وتكرار تناول الوجبات خارج المنزل والوجبات الخفيفة المستمرة، فهذه العادات تشكل عبئاً على الأيض حتى لو كانت بعض الوجبات صحية بشكل ظاهر.
قد يصيب الكبد الدهني أشخاصاً ذوي وزن صحي أيضاً، فوجود استعداد وراثي لتخزين الدهون في البطن حول الأعضاء يجعل احتمالية الإصابة قائمة حتى مع الوزن الطبيعي.
نصائح لعلاج الكبد الدهنى
اعمل على تبني أسلوب حياة صحي يقلل التوتر ويحسن النوم ويزيد الحركة اليومية، فهذه العوامل تسهم في تقليل الحمل على الكبد وتسهيل تعافيه من الدهون المتراكمة.
اختر أطعمة كاملة وتجنب الأغذية المعالجة والوجبات السريعة بقدر الامكان، وركز على مصادر البروتين والألياف في الوجبات، وتجنب الإفراط في القلي والارتفاع المستمر في استهلاك الدهون غير الضرورية.
ابدأ بمشي يومي وبناء كتلة عضلية من خلال تمارين بسيطة، فهذه الأنشطة تعزز التمثيل الغذائي وتقلل مخاطر تراكم الدهون في الكبد بشكل عام.
التزم بتنظيم مواعيد الوجبات وتجنب العادات الغذائية العشوائية وتناول العشاء المتأخر والوجبات الخفيفة القسوة على الجهاز الهضمي، لأن ذلك يرفع الحمل على الكبد ويؤثر في قدرته على التخزين والاستخدام السليم للدهون.
قلل التوتر واعتنِ بالنوم الجيد، فالإجهاد المزمن يؤثر سلباً على التوازن الهرموني والدهون في الكبد، وتؤكد التجربة أن الكبد يشفى عندما يخفت الضغط النفسي وتتحسن العادات اليومية.