
أُلقي القبض على كيم، فتاة كورية جنوبية تبلغ 21 عامًا، في 11 فبراير إثر وفاة رجلين في العشرينات من عمرهما في نُزُل بمنطقة جانجبوك-غو في سيول، وتوجه الشرطة إليها تهمة التسبب في الإصابات التي أدت إلى الوفاة.
ووجهت إليها الشرطة تهمة تخدير رجال في نُزُل بمنطقة جانجبوك-غو باستخدام مشروبات مُضاف إليها أدوية موصوفة تحتوي على بنزوديازيبين، مما أدى إلى وفاة رجلين وإصابة ثالث بفقدان الوعي.
وأظهر فحص جنائي لهاتفها بحثاً متكررًا على برنامج ChatGPT، بما في ذلك أسئلة مثل: “ماذا يحدث عند تناول الحبوب المنومة مع الكحول؟” و”ما الجرعة اللازمة لتكون خطيرة؟” و”هل يمكن أن تؤدي إلى الوفاة؟”
وكانت كيم قد اعترفت سابقًا بوضع حبوب منومة موصوفة في المشروبات، لكنها قالت إنها لم تعلم أن هذا المزيج قد يكون قاتلاً، كما ذكرت أنها استخدمت مزيجًا من المخدرات لمساعدة الضحايا على النوم.
تفاصيل الواقعة وتطوراتها
وقد أُلقي القبض عليها في 11 فبراير إثر وفاة رجلين في العشرينات من عمرهما بعد سلسلة تخدير ووفاة في النُزُل، وتوجه إليها الادعاء بتهمة التسبب في الإصابات المؤدية إلى الوفاة، حيث وُجد الرجال ميتين بعد زيارات منفصلة للنُزُل.
ووفقًا للشرطة، وقع أول حادث مميت مزعوم في 28 يناير في سويو دونغ، جانجبوك-غو، سيول، ودخلت كيم النُزُل مع رجل في العشرينات من عمره، وغادرته بعد حوالي ساعتين وهي وحدها.
وفي اليوم التالي، عُثر على الرجل ميتًا داخل الغرفة، وتفيد التقارير بأن حادثة مماثلة وقعت في 9 فبراير، كما يُزعم أن كيم نزلت في فندق آخر في جانجبوك-غو مع رجل آخر في العشرينات من عمره، والذي عُثر عليه ميتًا لاحقًا.
وتشتبه الشرطة في استخدام الطريقة نفسها في الحالتين، كما كشفت السلطات أن ما يُعتقد أنه أول محاولة لتخدير شخص ما وقعت في ديسمبر من العام الماضي، حينما قدمت مشروبًا مُزج بمهدّئات لشريكها آنذاك في موقف سيارات مقهى في ناميانغجو بمقاطعة جيونجي، مما أدى إلى فقدانه الوعي، ثم استعاد وعيه لاحقًا.
وتزعم الشرطة أنه بعد هذه الحادثة الأولى بدأت كيم في تحضير مشروبات بجرعات أعلى من المخدر، ما أدى إلى وفيات لاحقة، وتواصل السلطات تحقيقاتها لتحديد ما إذا كان هناك ضحايا آخرون بخلاف الحالات الثلاث التي وثقت حتى الآن.