منوعات

كلود أم جروك؟.. إيلون ماسك: قريبًا لن يهم مَن يكتب الكود

تشهد صناعة البرمجيات تطورًا متسارعًا في قدراتها على كتابة الأكواد، مع تصاعد إمكانات النماذج المدربة على توليد الأكواد وتصحيحها وتدقيقها بشكل قد يغيّر نمط العمل التقليدي.

تسابق بين Claude Code وGrok Code

يطرح الجدل حول أفضل وكيل برمجة يعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث يمثل Claude Code من Anthropic مقابل Grok Code من xAI المملوكة لإيلون ماسك. وتُبرز تقارير أن Claude Opus 4.6 وُصف بأنه الأقوى في البرمجة، فيما يسعى Grok Code لتعزيز أدائه بشكل ملموس مع توقع تقلص الفروق بين أبرز النماذج في الأشهر القادمة.

رؤية ماسك نحو مستقبل البرمجة

تحدث ماسك عبر منصة X قائلًا إن البرمجة ستصبح منتجًا عامًا هذا العام، وأن أدوات الذكاء الاصطناعي ستجعل كتابة الأكواد أمرًا اعتياديًا ومتاحًا للجميع، مع الإشارة إلى إمكانية أن ينشئ الذكاء الاصطناعي الملف الثنائي مباشرة.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي سيمكّن المبرمجين من تجاوز كتابة الأكواد التقليدية والمترجمات، حيث تولّد النماذج الأوامر وتحوِّلها مباشرة إلى صيغة يفهمها الحاسب، حتى لو أدى ذلك إلى تقليل الفروق بين النماذج وتحوّل البرمجة إلى خدمة سلعية.

إشارات صناعية وأثر محتمل

بينما تشير تقارير إلى أن شركات كبرى مثل Spotify تعتمد على الذكاء الاصطناعي في جزء من عملية كتابة الأكواد، يقر رئيس Anthropic داريام أمودي بأن الشركة قد تحتاج إلى عدد أقل من مهندسي البرمجيات مع تطور النماذج القادرة على تنفيذ مهام برمجية معقدة.

هل انتهى عصر المبرمجين؟

يرى الكثيرون أن هذا المسار يمثل مرحلة انتقالية وليس نهاية للمبرمجين، فقد يتحول دورهم من كتابة الأكواد إلى الإشراف والتصميم وضبط جودة الأنظمة الذكية، وتظل البرمجة كخدمة متاحة للجميع مع تقليل الفروق بين النماذج الرائدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى