
ابدأ بتقليل المقليات والدهون المرتفعة لأنها تجهد المعدة وتؤخر الهضم وتتركك بثقل وخمول بعد الإفطار.
تجنب الاعتماد المفرط على الأطعمة المقلية والمالحة لأنها تثقل الهضم وتؤثر سلباً في نشاطك خلال اليوم التالي وتزيد الشعور بالإرهاق.
قلّل الملح والمخللات لأنها ترفع الصوديوم وتدفع الجسم لفقدان الماء بسرعة، ما يرفع احتمال العطش ويؤثر في توازن السوائل داخل الجسم.
قلّل السكريات المركزة والحلويات والمشروبات المحلاة لأنها تمنح دفعة سريعة من السكر ثم هبوطاً، وتكون غالباً عالية السعرات وتفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية.
حدِّ من الكافيين وفقدان السوائل، فالمشروبات المحتوية على الكافيين تزيد إدرار البول وتسرّع فقدان الماء والأملاح، كما أن الإفراط بها ليلاً قد يعكر النوم.
راقب اضطراب الجهاز الهضمي في رمضان، فالانتقال المفاجئ من صوم طويل إلى وجبات دسمة قد يُسبب عسر هضم أو انتفاخ. التدرج في تناول الطعام يساعدك في تجنّب هذه المشكلات.
كيف نختار بذكاء؟
اختر بروتيناً مشوياً أو مطهواً بطرق صحية مع خضروات طازجة، وابتعد عن المقليات الثقيلة والوجبات الدهنية العالية.
احرص على وجود دهون معتدلة مثل زيت الزيتون مع مصادر بروتين ذات دهون معتدلة وخيارات ألياف، وتجنب الإفراط في الدهون المشبعة.
اجعل الخضروات والفواكه جزءاً رئيسياً من الإفطار والسحور لتوفير الماء والألياف والفيتامينات الأساسية.
احرص على توزيع السعرات بين وجبات الإفطار والسحور بشكل متوازن وتجنب وجبة كبيرة دفعة واحدة.
ترطيب وتوازن السوائل
احرص على شرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور وتوزيعها على فترات، وتجنب الاعتماد على العصائر المحلاة التي تزيد السكّر والسعرات دون قيمة غذائية كافية.
اجعل هدفك ليس الحرمان بل إدارة الخيارات بما يحافظ على راحة جهازك الهضمي واستقرار طاقتك طوال اليوم.