منوعات

غسول الفم الصباحي قد يرفع ضغط الدم.. خطر خفي لا ينبغي تجاهله

ابدأ بفهم أن استخدام غسول الفم صباحًا قد يؤثر بشكل غير متوقع على ضغط الدم، بسبب تأثيره المحتمل على تحويل النترات في الفم إلى أكسيد النيتريك الذي يساعد على ارتخاء الأوعية الدموية وتحسين الدورة الدموية.

ما العلاقة بين غسول الفم وضغط الدم

لا يقتصر الفم على الأسنان واللثة فحسب، بل يحتوي أيضًا على بكتيريا نافعة تلعب دورًا في الصحة العامة. تؤدي هذه البكتيريا إلى تحويل النترات الغذائية الموجودة في الخضراوات الورقية إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يرخي الأوعية الدموية ويحسن الدورة الدموية ويساعد على تنظيم ضغط الدم.

عندما تستخدم غسولات فموية مطهرة قوية، قد لا تميّز بين البكتيريا الضارة والنافعة، وبالتالي قد تقضي على الميكروبات المفيدة التي تقوم بتحويل النترات إلى أكسيد النيتريك، ما قد يجعل من الصعب استرخاء الأوعية الدموية فيكون الضغط الدموي أعلى في بعض الحالات.

تشير نتائج دراسات إلى أن استخدام غسول الفم مرتين يوميًا قد يرتبط بارتفاع خطر مقدمات السكري أو السكري، وارتفاع ضغط الدم بشكل ملحوظ مقارنة بمن لا يستخدمونه. كما أظهرت أبحاث أن غسول الفم المطهر قد يقلل من فاعلية التمارين في خفض الضغط الدموي، وفي بعض الحالات قد يعوق هذه الفوائد خلال ساعتين من الاستخدام.

ما العلاقة بين صحة الفم والقلب

وتشير دراسات إلى وجود صلة بين صحة الفم والميكروبيوم المعوي وصحة القلب والأوعية الدموية، وأن الفم هو البداية في إنتاج أكسيد النيتريك، ما يعني أن ممارسات نظافة الفم تؤثر في الصحة العامة بما في ذلك تنظيم ضغط الدم.

مع ذلك، لا يعني أن استخدام غسول الفم ضار بشكل عام، لكن الإفراط في استخدام غسولات كحولية أو مضادة للبكتيريا قد يقلل من البكتيريا النافعة ويؤثر سلبًا على وظائف الأوعية الدموية مع مرور الوقت.

ما يمكنك فعله بدلاً من الإفراط في الاعتماد على الغسول المطهر

ينصح باتباع نهج متوازن للعناية بالفم، فتجنب الإفراط في استخدام غسول الفم المطهر وخيّر التركيبات الخالية من الكحول، واستخدم الغسول عند الحاجة فقط مثل علاج أمراض اللثة، واستمر في تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بشكل منتظم مرتين يوميًا وخيط الأسنان قبل النوم كل ليلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى