اخبار العالم

ميلوني يطالب بتأجيل القمة الفرنسية الإيطالية الكبرى حتى بعد قمة السبع

أعلن دبلوماسي فرنسي عن تأجيل القمة الثنائية الكبرى بين فرنسا وإيطاليا المقررة في تولوز. ذكر أن القرار يهدف إلى أن تعقد القمة بعد قمة مجموعة السبع المقررة من 15 إلى 17 يونيو. وأوضح أن الطلب قدم في 12 فبراير نافياً وجود صلة بين التأجيل والخلاف الذي اندلع هذا الأسبوع.

لم تعقد باريس وروما قمة ثنائية رفيعة المستوى منذ عام 2020، حين التقى رئيس الوزراء الإيطالي آنذاك جوزيبي كونتي بماكرون في نابولي. كان من المتوقع أن تكون تولوز أول قمة بين البلدين منذ توقيع معاهدة كيرينالي ومنذ انتخاب ميلوني. وكان الهدف من القمة المرتقبة إظهار التفاهم المتبادل وتنسيق الأولويات عبر اجتماع يضم الزعيمين ووزراء بارزين. وتعمل القممة على تعزيز العمل المشترك في مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية ضمن إطار زخم العلاقات الثنائية.

التوترات والردود المتبادلة

شهدت العلاقات بين البلدين توتراً في عدة ملفات من بينها الهجرة وسيادة القانون. وتجدد الخلاف الخميس الماضي حين انتقد ماكرون تصريحات ميلوني حول مقتل الناشط اليميني المتطرف كوينتين ديرانك في ليون، ووصفها بأنها جرح لأوروبا. وردت ميلوني بأنها فوجئت بالانتقاد، وأكدت أنها لا تقصد التدخل في الشؤون الداخلية لفرنسا، وذكّرت بخلافات سابقة بينها وبين باريس، منها إعلان فرنسي عن مراقبة سيادة القانون في إيطاليا.

تقارب مع ألمانيا ونهج اقتصادي

وفي الأسابيع الأخيرة عزّزت ميلوني تقاربها مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إذ عقدا قمة ثنائية في روما الشهر الماضي. واتفقا على نهج اقتصادي أكثر انفتاحاً على التجارة وأقل تركيزاً على الدفع الفرنسي نحو قواعد صنع في أوروبا. يعكس هذا التطور تبني ميلوني سياسة اقتصادية أكثر مرونة وتوازناً في العلاقات الأوروبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى