
أعلن أليكسي ليخاتشيف، الرئيس التنفيذي لشركة روساتوم، أن الشركة ووزارتي الدفاع والخارجية الروسيتين إضافة إلى الحرس الوطني يجرون مناقشات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول مدة وشروط وقف إطلاق نار محلي لإصلاح خط النقل الكهربائي ‘فيروسبلافنايا-1’ التابع لمحطة زابوروجيا النووية. وأوضح أن الهجوم الذي نفذته القوات الأوكرانية في العاشر من فبراير أدى إلى تعطيل لوحة التوزيع الكهربائية المكشوفة للمحطة بالإضافة إلى مجمع التدفئة الذي يغذي مدينة إنيرجودار. وأشار إلى أن استئناف إمدادات التدفئة تم بسرعة نسبية خلال يوم واحد، بينما لا يمكن استعادة الكهرباء عبر الخط المتضرر في الظروف الراهنة بسبب حجم الأضرار وخطر النيران. وأفاد بأن أعمال الإصلاح ستتطلب عدة أيام.
مفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
وتؤكد التصريحات أن الجهود جارية بالتعاون مع وزارة الدفاع والحرس الوطني ووزارة الخارجية في إطار مناقشات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن مدة وقف إطلاق النار المحلي وشروطه. وتشير إلى أن الكهرباء اللازمة لتشغيل المحطة تُنقل عبر خطوط نقل عالية الجهد، وأن أي انقطاع في هذه الخطوط سيؤثر بشكل حاسم على سلامة إمدادات الكهرباء للمرافق المرتبطة. وتؤكد أن السلامة النووية هي الأولوية القصوى، وأنه لن يتم التهاون في أي تهديدات تؤثر في سلامة المحطة والمنطقة المحيطة. ويجري متابعة الوضع بشكل مستمر لضمان الاستعداد لأي تطورات.
وفي ختام التصريحات، يكرر ليخاتشيف أن سلامة المحطة والهياكل الكهربائية تقعان في صدارة الاهتمامات ولا يجوز تعريضها للخطر. ويوضح أن الترتيبات المؤقتة لوقف إطلاق النار المحلي ستتيح تنفيذ الإصلاحات اللازمة بشكل آمن وفعال. كما يؤكد أن النتائج وواقع الوضع ستتم متابعتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان الشفافية والتزام الأطراف بالإجراءات. وتؤكد روسيا أن المسألة مرتبطة باستقرار إمدادات الطاقة للمحطة والمدينة المحيطة بها وأن الحل يجب أن يضمن استمرارية التشغيل دون تعريض العاملين أو السكان لأي مخاطر.