
يعقد مجلس الأمن جلسة إحاطة مفتوحة يوم الاثنين المقبل حول الوضع في جمهورية إفريقيا الوسطى، تتبعها مشاورات مغلقة بين أعضائه في إطار متابعته المستمرة لتطورات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد. وتقدم فالنتين روججابيزا إحاطة عبر تقنية الاتصال المرئي بوصفها الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في إفريقيا الوسطى (MINUSCA)، تستعرض خلالها أبرز ما ورد في أحدث تقرير للأمين العام بشأن الوضع في البلاد وأنشطة البعثة الأممية. ومن المتوقع أن تسلط الإحاطة الضوء على التطورات السياسية والجهود المبذولة لتنفيذ الاتفاقات.
أطراف الجلسة والإطار القانوني
كما ينتظر أن يقدم رئيس تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى في لجنة بناء السلام، السفير عمر هلالي، إحاطة أمام المجلس. وستشارك جمهورية إفريقيا الوسطى في الجلسة وفقاً للمادة 37 من النظام الداخلي المؤقت للمجلس، التي تتيح للدول غير الأعضاء المشاركة في المناقشات. وتؤكد الإحاطة أهمية الإطار المؤسسي وتوسيع الحوار حول دعم العملية السياسية في البلاد.
وتعد جلسة الاثنين الأولى لمجلس الأمن بشأن إفريقيا الوسطى منذ إجراء الانتخابات العامة المتزامنة في أواخر ديسمبر الماضي. ومن المتوقع أن تتركز الإحاطات والمداخلات على تطورات العملية السياسية ومستجدات تنفيذ اتفاق السلام، إضافة إلى الأوضاع الأمنية والإنسانية وأداء بعثة مينوسكا في تنفيذ ولايتها. كما سيُركز النقاش على آفاق تعزيز دعم المجتمع الدولي وتنسيق الجهود للمساعدة في الاستقرار.
التحديات والآفاق العملية
ومن المنتظر أن يبحث أعضاء المجلس التحديات التي تواجه البعثة، بما في ذلك الجوانب المالية واللوجستية، في ضوء أزمة السيولة التي تؤثر على عمليات حفظ السلام. كما سيناقشون الخطوات المقبلة في ما يتعلق بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2800 الخاص بتجديد ولاية البعثة. وتأتي هذه الجلسة في إطار الحرص على متابعة مستمرة لتطورات الأوضاع ودعم جهود تثبيت الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة وبناء السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى.