
جمع الأهالي النقود في الحقيبة وحددوا أسماء الأسر التي سيُوزع عليهم المبلغ، بينما كان أبطال الهمم الأربعة نغم ونور وملك وحكيم يراقبون الأهالي من بعيد. فسألت ملك الدكتور عقل: «هنعمل إيه دلوقتى يا دكتور؟»
أجاب الدكتور عقل قائلاً: «لو هاجمناهم دلوقت هنعمل شوشة في الحارة ونخوف الناس، إحنا نستناهم لحد ما ياخدوا الفلوس وننفذ باقى خطتنا».
القبض على عصابة محروس
فرّ محروس وعصابته في سيارة للخروج من الحارة، لكنهم فوجئوا بملك تجلس على كرسيها المتحرك أمامهم، فأوقفوا السيارة على الفور، وصرخ محروس: «إيه اللى وقف البنت دى هنا؟ امشى من هنا بسرعة».
استقرت السيارة، واقتربت ملك من السيارة، فاندفعت منها سكاكين اخترقت عجلاتها وأوقعت العصابة في الرعب، وحاولوا الخروج حاملي الحقيبة، فركلتهم ملك بقدرة من أذرعها وانتزعت الحقيبة بقوة.
وفي تلك اللحظة ظهر نور بعصاه السحرية يلوّح بها يميناً ويساراً، بينما طلبت نغم من كلاب الحارة أن تتحاصر اللصوص، فازدادت فوضى العصابة وارتباكها، وشعر الأطفال بالسعادة لرؤية خطتهم تنجح.
انطلق دكتور عقل ليبلغ الشرطة، التي حضرت وألقت القبض على اللصوص، لتنقذ حارة الطيبين من شر العصابة.
وبعد أن نجح دكتور عقل والأطفال في إنقاذ الحارة، أعادوا الحقيبة إلى الأهالي لتوزيعها على الأسر المحتاجة كما كان مخططاً، وقال دكتور عقل وهو يشعر بالفخر: «أنا فخور بيكم يا ولاد».