منوعات

الصيام أثناء الرضاعة الطبيعية.. متى يصبح آمنًا؟ ونصائح للوقاية من المخاطر

الصيام أثناء الرضاعة الطبيعية

ابدأ بتقييم صحتك العامة وحالتك التغذوية والتاريخ الطبي قبل اتخاذ قرار الصيام، واستشيري الطبيب إذا كنتِ تعانين من فقر الدم أو داء السكري أو مشاكل في الغدة الدرقية أو أمراض أخرى.

تؤثر احتمالية الجفاف ونقص السوائل خلال ساعات الصيام على الرضاعة لدى بعض الأمهات، فالتعرض للجفاف قد يسبب شعورًا بالضعف ويؤثر على كمية الحليب لبعض الوقت.

لا يعني الصيام قصير المدى انخفاضًا حادًا في جودة حليب الثدي؛ يحافظ الجسم عادةً على البروتينات والدهون والأجسام المضادة في الحليب، لكن إذا لم تحصل الأم على كمية كافية من الطعام أو الماء فإنها قد تشعر بالضعف والتعب وهذا قد ينعكس على كمية الحليب.

راقبي علامات لدى الطفل مثل عدد الحفاضات المبللة ونمو الوزن والبكاء غير المبرر، وإذا لاحظت انخفاضًا ملحوظًا في إدرار الحليب فاستشيري الطبيب للنظر في إمكانية التوقف عن الصيام أو تعديل الخطة الغذائية.

اعتمدي سحورًا متوازنًا يشمل البروتين والحبوب الكاملة والفواكه والخضروات مع مصادر الدهون الصحية، واحرصي على شرب الماء بين الإفطار والسحور بما يعادل 8-10 أكواب، واحرصي على النوم الكافي وتجنّب الإجهاد البدني والأنشطة الشاقة خلال ساعات الصيام، واستخدمي وضعيات رضاعة مريحة للطفل.

متى يجب على الأم المرضعة تجنب الصيام

تجنّبي الصيام إذا كان الطفل حديث الولادة.

ابتعدي عن الصيام إذا لاحظتِ انخفاضًا ملحوظًا في إدرار الحليب أو فقدان وزن الطفل بشكل ملحوظ.

استشيري الطبيب قبل الصيام إذا كنتِ تعانين من فقر الدم الحاد أو جفاف مستمر أو أمراض مزمنة تحتاج متابعة طبية، واتبعي توجيهات الطبيب بشأن إمكانية الصيام أو التوقف عنه أثناء رمضان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى