منوعات

مسلسل كان ياماكان.. دلائل أزمة منتصف العمر وسبل تجاوزها

يتناول المشهد المنتشر على منصات التواصل الاجتماعي من مسلسل كان ياماكان الخلاف بين زوجين يمران بأزمة منتصف العمر، حيث تطلب داليا، التي تجسدها يسرا اللوزي، الانفصال بعد 15 عامًا من الزواج رغم معاملته الحسنة لها، بسبب مرورها بأزمة منتصف العمر التي يمر بها الكثير في الواقع.

وفي العمل، يجمع المسلسل بين مصطفى (يؤديه ماجد الكدواني) وداليا (يسرا اللوزي)، وتبرز تفاصيل العلاقة وتداعيات الأزمة على حياتهما اليومية.

أزمة منتصف العمر

تعرف الأزمة منتصف العمر عادة بأنها فترة من التأمل الذاتي والاضطراب العاطفي قد يمر بها بعض البالغين في منتصف العمر، وهي مرحلة انتقالية يحاول فيها الشخص إعادة تقييم هويته وخياراته الحياتية بين سن الأربعين والستين.

الأعراض

تختلف شدة الأعراض من شخص لآخر، وتظهر غالباً كحزن، ندم، قلق، شرود ذهني، حنين إلى الماضي وتغير في الطموحات، مع زيادة التفكير في الخيارات الجديدة والبحث عن معنى أعمق للحياة.

الأسباب

تشمل الأسباب التغيرات الجسدية، مثل انقطاع الطمث لدى النساء وتراجع مستوى هرمون التستوستيرون لدى الرجال، إضافة إلى تغييرات في المسار الوظيفي والوضع المالي ونظرة المجتمع للشيوخ، والاهتمام المتزايد بالشباب.

طرق التجاوز

ولتجاوز الأزمة، يجب الاعتراف بأن التغيير جزء لا مفر منه مع التقدم في العمر، والتصالح مع المشاعر بدل كبتها، مع المحافظة على هدف الحياة وتحقيقه، وتجربة أمور جديدة مثل هواية أو تعلم لغة، وإعطاء الأولوية للعناية الذاتية.

يعكس العمل بوضوح كيف يمكن لأزمة منتصف العمر أن تؤثر في العلاقات الزوجية، مع تقديم مسار عملي لكيفية التعامل مع المشاعر والتواصل والتجديد الذاتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى