
أعلنت لاجارد أن موقفها الحالي يقضي بمواصلة مهامها في رئاسة البنك المركزي الأوروبي حتى انتهاء ولايتها الرسمية في أكتوبر 2027، مؤكدة عدم وجود نية لديها للمغادرة قبل ذلك الموعد. وأكدت في مقابلة مع وول ستريت جورنال أن خطتها الأساسية هي الاستمرار حتى نهاية ولايتها، وأن ما أنجزته حتى الآن يحتاج إلى ترسيخ ليصبح راسخًا وموثوقًا. وقالت إن البنك المركزي الأوروبي يحظى باحترام ومصداقية كبيرة، وهي فخورة بما تحقق.
ردود على تقرير فاينانشال تايمز
وردت تصريحاتها عقب يومين من تقرير لفاينانشال تايمز أشار إلى عكس ذلك وأثار جدلاً، إذ ألمح إلى إمكانية تقديم موعد تعيين الرئيس القادم للبنك المركزي الأوروبي. ونفت لاجارد أن تكون طرفاً في أية خطوة قد تُفسَّر على أنها مساس باستقلالية البنك، مؤكدة أن البنك مؤسسة تحظى باحترام ومصداقية كبيرين. وأوضحت أنها لا ترغب في أن تُعرض استقلالية البنك لأي تهديد وتطمح إلى أن تظل هذه السمعة حاضرة.
خيارات مستقبلية محتملة
وتُعد تصريحاتها الأخيرة ضمن سلسلة مواقف مدروسة بشأن مستقبلها، إذ أكدت أنها تفكر بالفعل في خطوتها المقبلة وأن تولي إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي يمثل أحد الخيارات المطروحة. وكان مؤسس المنتدى كلاوس شواب قد صرّح العام الماضي بأنه ناقش معها احتمال مغادرتها البنك قبل انتهاء ولايتها لخلافته في دافوس. وتظل لديها خيارات متعددة، لكنها لم تغلق الباب أمام احتمال تولي رئاسة المنتدى.