
أقلعت مقاتلات إف-16 تابعة للقوات الأمريكية من قاعدة أوسان الجوية قرب بيونغتيك، ثم حلّقت فوق المياه الدولية في البحر الأصفر ضمن المنطقة الواقعة بين منطقتي تحديد الهوية لكوريا الجنوبية والصين. دفعت هذه التحركات الصين إلى إرسال مقاتلاتها إلى الموقع، لكن لم يقع اشتباك بين الجانبين. ومع ذلك لم تتحول التحركات إلى اشتباك عسكري.
أبلغت القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية الجيش الكوري الجنوبي بخطتها قبل التدريبات، لكنها لم تفصح عن تفاصيلها. وأوضحت وزارة الدفاع في سول أنها لا تستطيع تأكيد تفاصيل التدريبات، لكنها أكدت أن الجيشين الكوري الجنوبي والأمريكي يحافظان على وضع دفاعي مشترك قوي. ولم تعلن أي جهة وقوع اشتباك.
التداعيات والدور الأمريكي
وترافقت التدريبات الأخيرة مع تكهنات بأن واشنطن تسعى لإعادة تعريف دور قواتها في كوريا الجنوبية والتركيز على مواجهة التهديدات الصينية. وأشار قائد القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، زافيير برونسون، إلى الحاجة إلى مرونة في التعامل مع التحديات، وتقدم خريطة تضع الشرق في الأعلى بدلاً من الشمال. وأوضح أن القوات المتمركزة في شبه الجزيرة ليست بعيدة عن تعزيزات محتملة، لكنها تشكل جزءاً من فقاعة أمنية تحتاج الولايات المتحدة إلى اختراقها حال حدوث أزمة.