
أكدت كامبل أنها لم تكن مرتبطة بأي من جرائم جيفري إبستين، وأنها تقف تماماً مع الناجين الشجعان، رغم ورود اسمها في رسائل إلكترونية وقوائم اتصالات وجداول كشفتها وزارة العدل الأمريكية.
تفاصيل العلاقة مع إبستين
وقالت إنها التقت إبستين لأول مرة في عام 2001 عبر حبيبها آنذاك، الملياردير فلاديسلاف دورونين، خلال حفل عيد ميلادها الحادي والثلاثين، وأوضحت أنها لاحظت حضوره المتكرر في فعاليات الأزياء مثل عروض فيكتوريا سيكريت، لكنها لم تكن على علم بأي سلوك إجرامي له.
حياتها في موسكو
وأوضح محامو كامبل أن نجمتها عاشت في موسكو بين 2008 و2013، ولم تكن تعرف أن إبستين مُسجل كجاني جنسي خلال تلك الفترة.
موقفها من الناجين
وأشارت إلى دعمها الكامل لجميع ضحايا الإساءة، مؤكدة أنها تقف إلى جانب الناجين وتواجه استهدافاً في هذا السياق.