
دعا نفتالي بينيت إلى استنساخ نموذج حكومة التناوب التي تشكلت عام 1984 بين شمعون بيريز وشيمير شامير، مع التأكيد على إنهاء الانقسام الداخلي. وقال بينيت في تصريحات نقلها الإعلام العبري: “علينا أن نعود للعمل ونكسر عقلية التكتلات.. نقاتل معاً داخل دبابة واحدة في رفح، ثم نعود للداخل ولا نستطيع إدارة الدولة مع من يختلفون معنا في الرأي”. وأثارت الدعوة موجة غضب داخل أوساط المعارضة التي أعلنت رفضها القاطع لأي تحالف يضم رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو. كما أشار مقتطف التصريحات إلى أن بينيت يرى ضرورة كسر عقلية التكتلات والعودة للعمل المشترك بعيداً عن الانقسام السياسي.
ردود الفعل الداخلية
وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه الأوساط الإسرائيلية موقف الإدارة الأمريكية من استقرار الحكومة في تل أبيب، خاصة مع التصريحات القوية التي يطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضرورة إنهاء النزاعات في المنطقة. ويُنظر إلى هذه التصريحات كضغط إضافي على الداخل الإسرائيلي لإيجاد صيغة حكم مستقرة بعيداً عن الخلافات الحزبية. وتؤكد مصادر متابعة أن المسار السياسي في الداخل يواجه اختباراً صعباً في ضوء الدعوة إلى تكوين أوسع جبهة وطنية.
المواقف المعارضة والدولية
رداً على دعوة بينيت، قال أفيغدور ليبرمان رئيس حزب إسرائيل بيتنا إنه “لا انضمام لنتنياهو تحت أي ظرف”، وهو موقف أيده يائير لابيد فوراً. كما أكد جادي أيزنكوت، رئيس الأركان الأسبق، أن كل من شغل منصباً وقت أحداث S أكتوبر، وبالأخص نتنياهو، يعد غير مؤهل لتولي مناصب عامة. وتابع يائير جولان بأن الديمقراطيين لن يشاركوا في حكومة تضم المسؤولين عن “التدمير المنهجي لسيادة القانون”.