منوعات

هل يمكن شفاء سرطان الأطفال؟ وما هي أحدث التطورات في العلاج؟

تزداد فرص الشفاء من سرطانات الأطفال مع التطور العلمي والتشخيص المبكر والرعاية المتعددة التخصصات، رغم أن هذه السرطانات أقل شيوعًا من سرطانات البالغين وتظل من أصعب التشخيصات التي تواجه العائلات.

هل يمكن علاج سرطان الأطفال؟

يشير الدكتور فيبور شارما إلى أن معظم سرطانات الأطفال قابلة للشفاء عندما يُشخّص مبكرًا ويتلقى الطفل رعاية متخصصة ومتعددة التخصصات. تتوقف فرص الشفاء على طبيعة السرطان ومرحلة التشخيص والحالة الصحية العامة للطفل واستجابته للعلاج.

كيف يختلف سرطان الأطفال عن سرطان البالغين؟

للتفريق بينهما وتقييم الأمل في الشفاء، يجب معرفة أن أمراض الأطفال السرطانية لا تتصرف مثل سرطانات البالغين. أنواع شائعة عند الأطفال مثل اللوكيميا وسرطان الدماغ وويلمِز وساركوما العظام غالبًا ما تنشأ من خلايا غير طبيعية وليست مرتبطة بعوامل نمط الحياة أو بيئة العائلة.

فرص الشفاء من سرطانات الأطفال

بفضل قدرة الأطفال على التحمل وتلقيهم في بعض الحالات علاجات مكثفة، تمتد نسب الشفاء في أنواع شائعة مثل لُكِيميا الدم اللمفاوي الحاد إلى نسب عالية مع البروتوكولات الحديثة، وتتحسن النتائج مع العناية الداعمة والتطور المستمر في الطب الدقيق.

خيارات علاج سرطان الأطفال

تصمم خطط العلاج بعناية وتخصص لكل مريض وفق حالته، ولا يزال كثير من سرطانات الأطفال يُعالج بالعلاج الكيميائي الذي يهاجم الخلايا السرطانية سريعة الانقسام، ويمكن إعطاءه عن طريق الفم أو الوريد أو الحقن في السائل النخاعي حسب نوع المرض.

يُستخدم العلاج الإشعاعي أحيانًا، خصوصًا لعلاج أورام الدماغ أو الأورام اللمفاوية، مع تطبيقه باعتدال لتقليل الآثار الجانبية على النمو. وتلعب الجراحة دورًا مهمًا في الأورام الصلبة مثل ورم ويلمز أو ساركوما العظام حيث يساعد استئصال الورم في تحسين نتائج العلاج.

التطورات في العلاج الموجه والعلاج المناعي

شهدت السنوات الأخيرة تطورًا واعدًا في العلاج الموجّه والعلاج المناعي، حيث تستهدف العلاجات الموجّهة خصائص جينية أو جزيئية محددة في الخلايا السرطانية وتكون آثارها الجانبية أقل عادة من الكيميائي التقليدي. كما يمثل CAR-T، أي تحويل الخلايا التائية إلى وسائل مكافحة السرطان، نوعًا من العلاج المناعي المستخدم في بعض حالات سرطان الدم، وحقق نتائج مبهرة في حالات محددة ويُنصح به عالي الخطورة أو عند فشل زراعة نخاع العظم.

أهمية التشخيص المبكر والرعاية

تتحسن معدلات البقاء على قيد الحياة عالميًا مع التشخيص المبكر والرعاية الداعمة وتطور الطب الدقيق، ويمكن تحقيق ذلك عبر توعية الأهل بعلامات القلق المبكرة مثل الحمى المستمرة وفقدان الوزن غير المبرر والكتل غير العادية والتعب المستمر والعدوى المتكررة.

المتابعة طويلة الأمد ورعاية الناجين

يلزم الناجون من السرطان رعاية ومتابعة طويلة الأمد، فبينما يتعافى كثيرون تمامًا، قد تؤثر بعض العلاجات على النمو أو الخصوبة أو معدل ضربات القلب أو القدرات الإدراكية، وتساعد المتابعة المنتظمة في كشف هذه المشكلات مبكرًا وتخفيف آثارها. كما يحتاج الطفل وعائلته إلى دعم نفسي كجزء من الرعاية الشاملة للمرضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى