
تشير شبكة إن بي سي نيوز إلى وجود بنك أهداف محتمل قد يشمل منظومات الدفاع الجوي ومواقع تصنيع الطائرات المسيّرة وقواعد تابعة للحرس الثوري الإيراني وميليشيا الباسيج. وتبرز المصادر أن مسؤولين إسرائيليين أبدوا رغبة في استهداف مواقع الصواريخ الباليستية خلال لقاءات سابقة مع الرئيس دونالد ترامب. وتؤكد المصادر أن هذه الأهداف تبقى غير معلنة وتُطرح كخيار في إطار نقاش حول الرد المحتمل. وتظل هذه المسألة ضمن دائرة التقدير والتخطيط العسكري في إطار المناقشات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة.
سيناريو تغيير النظام
تتحدث تقديرات عن احتمال اللجوء إلى عمليات سرية أو استهداف شخصيات قيادية بارزة من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ضمن فرضية إسقاط النظام. ويرجح خبراء أن أي عملية واسعة قد تشمل ضرب مواقع حساسة لم تُستهدف في الضربات السابقة. وتأتي هذه السيناريوهات في إطار نقاش حول جدوى ونطاق أي عمل عسكري محتمل وتأثيره على الهيكل السياسي في إيران.
تحديات عسكرية ولوجستية
رغم امتلاك واشنطن قدرات هجومية متقدمة، يرى مسؤولون دفاعيون سابقون أن أي عملية واسعة ستتطلب تعزيزًا أكبر للقوات والعتاد في المنطقة، خصوصًا فيما يتعلق بأنظمة الدفاع الجوي مثل بطاريات باتريوت التي لم تكتمل جاهزيتها بالكامل. وتُبرز المصادر صعوبة تنفيذ ضربة واسعة دون دعم لوجستي كبير وتنسيق إقليمي فعال. كما يُشير النقاش إلى أن النجاح في أي عملية سيعتمد على توفير التدريب والمعلومات والاستخبارات اللازمة لتفادي الثغرات الدفاعية.
الدبلوماسية لا تزال قائمة
في المقابل تؤكد المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس يفضّل الحل التفاوضي مع إبقاء الخيار العسكري مطروحًا. من جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في اتصال مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن طهران تعمل على إعداد مسودة إطار تفاوضي. يظهر من ذلك أن هناك توازنًا بين الضغوط العسكرية والتحركات الدبلوماسية، مع سعي لإحياء التفاوض وتجنب مواجهة أوسع في المنطقة.