اخبار العالم

بابا الفاتيكان يلتقي وزير السياحة الفلسطيني لبحث التطورات

استقبلت الحاضرة الفاتيكانية وزير السياحة والآثار الفلسطيني هاني الحايك في لقاء مع قداسة البابا يوم الخميس 14 أبريل في الحاضرة الفاتيكانية. نقل الحايك إلى البابا تحيات الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء محمد مصطفى، معبراً عن تقدير القيادة الفلسطينية لمواقف البابا المبدئية والداعية إلى السلام الشامل والعادل. وأكد أن صوت الفاتيكان يمثل ركيزة أساسية في دعم حقوق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة، بما يضمن إنهاء المعاناة الإنسانية المستمرة. كما أشار إلى أن اللقاء يعزز أطر التعاون بين فلسطين والفاتيكان في إطار الدبلوماسية الروحية.

رسائل من رام الله إلى روما

عقب اللقاء، نقل الحايك رسالة من رام الله إلى روما إلى البابا، معبراً عن تقدير القيادة الفلسطينية لمواقف البابا ومؤكداً الدعم لجهود السلام. أوضح أن صوت الفاتيكان يشكل ركيزة أساسية في دعم حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة على أساس العدالة. أكد أن هذه المواقف تعزز حضور فلسطين في المجتمع الدولي وتفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين في المجالات السياسية والدينية.

السياحة الدينية كركيزة للصمود

ناقش الطرفان التطورات في الأراضي الفلسطينية مع تركيز على قطاع السياحة والآثار كعنصر من الهوية الوطنية ورابط مع الحياة الثقافية. أشاد الحايك بدعوة البابا للمسيحيين من مختلف أنحاء العالم لزيارة فلسطين والحج إلى المواقع المقدسة، واعتبرها دعماً اقتصادياً وتعبيراً عن التضامن مع الوجود المسيحي في مهد المسيح. أكد أن لهذه الدعوة دوراً في تعزيز صمود السكان والحفاظ على التراث التاريخي أمام محاولات طمس المعالم.

أفق التعاون المشترك

اختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية الحفاظ على الوضع القائم في القدس وتضافر الجهود الدولية لحماية المواقع الأثرية والدينية التي تمثل إرثاً إنسانياً عالمياً. يرى المراقبون أن اللقاء يعزز العلاقات الثنائية بين فلسطين والفاتيكان ويبرز دور الدبلوماسية الروحية في تسليط الضوء على القضية الفلسطينية. شدد الطرفان على ضرورة استمرار الحوار والتعاون في المستقبل بما يخدم الاستقرار واحترام المقدسات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى