
زار كارلسون إسرائيل لإجراء مقابلة مع السفير الأمريكي لدى تل أبيب مايك هاكابي. وكان هاكابي قد تحداه للتحدث إليه مباشرةً بعد مشادة عبر الإنترنت حول معاملة إسرائيل للمسيحيين. وقبل المقابلة نشر كارلسون صورة على منصة X مع شريكه التنفيذي نيل باتيل أمام مطار بن غوريون مع تعليق: “تحياتي من إسرائيل”. وبينما بدأ النقاد والمؤيدون لإسرائيل في مهاجمته بزعم أنه لم يغادر المطار خلال زيارته القصيرة، أكد الأخير أنه واجه عدائية في تلك الدولة.
وذكر كارلسون في تصريحات لصحيفة ديلي ميل أنه عقب المقابلة صادرت السلطات الإسرائيلية جواز سفره وجرّت أحد منتجه التنفيذي إلى غرفة استجواب، لاستفسارهما عما دار بينه وبين السفير هاكابي. وأضاف: “قام رجال عرفوا أنفسهم بأنهم أمن المطار بأخذ جوازات سفرنا، واقتادوا منتجنا التنفيذي إلى غرفة جانبية، ثم طالبوا بمعرفة ما تحدثنا عنه مع السفير هاكابي”. وأوضح أن الأمر كان غريباً، وأنه وزميله خارج البلاد حالياً.