
يبرز التسامح كقيمة إنسانية راقية تفتح أبواب الراحة النفسية وتحررنا من أعباء الضغوط والضغائن، لكنها أحيانًا تكون ظاهريًا فقط عند بعض الأبراج، بينما تبقى الذكريات المؤلمة عالقة في الأعماق لسنوات طويلة.
برج الجوزاء
يسعى مواليد برج الجوزاء إلى إنهاء الخلافات سريعًا، ويمتازون بعدم الرغبة في الغرق في تفاصيل المشكلات أو جدالات طويلة، لكن خلف هذا التسامح الظاهري يحتفظون بأرشيف كامل من المواقف المؤلمة؛ قد يتعاملون بشكل طبيعي، إلا أن التجربة تظل حاضرة في ذاكرتهم وتستدعي عند الحاجة، ويتعلمون منها دون أن يمحواها تمامًا.
برج الجدي
يبرز برج الجدي كيانًا عمليًا وصلبًا، لكنه لا يتقبل الإساءة بسهولة خاصة إذا شعر أن كرامته قد مست، فبَين ما يبدو متماسكًا أمام الآخرين داخله يحتفظ بآثار ما حدث، وقد يعيش أحيانًا بكل جوارحه في الماضي، ويعيد تحليل المواقف مرارًا، ما يضعه في صراع داخلي بين الرغبة في المضي قدمًا وعدم قدرته على النسيان الكامل.
برج العذراء
يمتلك برج العذراء ذاكرة دقيقة تحتفظ بأصغر التفاصيل، سواء كانت إيجابية أو سلبية، وإذا تعرض لإساءة فقد يتذكرها بعد سنوات وكأنها حدثت بالأمس، فلا ينسى الكلمات أو التصرفات التي آلمته، حتى وإن اختار الصمت أو التغاضي، فالتجربة لديه درس لا ينسى وتبقى تفاصيلها كمرجع دائم في التعاملات المستقبلية.
برج الثور
يعتز برج الثور بكرامته، لذلك تترك الإساءة، خاصة من المقربين، أثرًا عميقًا لديه، قد يمنح فرصة ثانية، لكنه لا يمنحها دون حذر، ولا ينسى بسهولة، وربما لا يسامح تمامًا، ولكنه يتعلم من التجارب ويعيد ترتيب حدوده مع الآخرين بشكل أكثر وعيًا وصلابة.