
أصدر جهاز العمل الخارجي الأوروبي وثيقة وُزِّعت على الدول الأعضاء يوم الثلاثاء توضح أن الاتحاد الأوروبي يتواصل مع هياكل الحكم الانتقالي التي تأسست حديثاً لغزة. وتؤكد الوثيقة أن الاتحاد يدرس أيضاً إمكانية تقديم دعم للجنة الوطنية لإدارة غزة. كما ترى الوثيقة أن اجتماع وزراء الخارجية في بروكسل سيكون في 23 فبراير الجاري لمناقشة الوضع في غزة.
المواقف الأوروبية وخطط التمويل
تؤكد الوثيقة أن عدم الانضمام إلى مجلس السلام كعضو لا يؤثر على الالتزام الأوروبي باستكمال خطة السلام. وتوضح أن المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا ستشارك كمراقب في اجتماع مجلس السلام. كما ستسهم بعثة الدعم الشرطي في تدريب وتزويد الشرطة المدنية ومؤسسات العدالة الجنائية الفلسطينية بالمعدات، وفق ما ورد في الوثيقة. ومن المتوقع حضور وفود من نحو 20 دولة على الأقل، من بينهم رؤساء دول وحكومات، اجتماع المجلس الذي أُنشئ في إطار خطة ترامب لإنهاء حرب غزة.
أعلن مسؤولون أميركيون أن واشنطن ستعلن خلال اجتماع في 19 فبراير عن خطة لإعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات وتفاصيل لإطلاق قوة استقرار مفوضة من الأمم المتحدة في القطاع، وفق المصادر ذاتها. وكانت إسرائيل وحماس قد وافقتا في العام الماضي على خطة ترامب، ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025. أعدت اللجنة الوطنية لإدارة غزة مرحلة من الخطط المقترحة التي تراهن على اجتماع واشنطن لمجلس السلام بقيادة ترامب لتوفير التمويل اللازم لإغاثة غزة وبداية المرحلة الأولى من الإعمار.