منوعات

بعد ظهورها في مسلسل فن الحرب، ما تاريخ لعبة بنك الحظ؟

بدأ العرض اليوم بمسلسل فن الحرب على منصة Watch iT وقنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وجذب الأنظار منذ اللحظة الأولى عندما ظهرت كروت لعبة “بنك الحظ” بدلاً من النقود ضمن عملية نصب معقدة أضاءت أجواء المشاهد منذ بداية العمل.

البداية لم تكن “بنك الحظ”

رغم أن “بنك الحظ” ارتبط في العالم العربي بالنسخة التجارية المعروفة، فإن جذور اللعبة تعود إلى الولايات المتحدة في مطلع القرن العشرين. ووفقًا لموقع “دويتشه فيله” فقد ابتكرت الأمريكية إليزابيث ماجي لعبة أطلقت عليها اسم “The Landlord’s Game”، وكانت تهدف من خلالها إلى توعية الناس بمخاطر الاحتكار وعدم عدالة توزيع الثروات.

استندت ماجي في فكرتها إلى النظرية الاقتصادية المعروفة باسم “الضريبة الواحدة” للمفكر هنري جورج، والتي دعت إلى فرض ضرائب على الأراضي وإعادة توزيع العائدات لتحقيق عدالة اجتماعية. وكانت النسخة الأصلية للعبة تتضمن نظامين للقواعد: أحدهما يوضح أضرار الاحتكار، والآخر يُظهر فوائد إعادة توزيع الثروة بين اللاعبين.

من فكرة إصلاحية إلى لعبة رأسمالية

في عام 1904 حصلت إليزابيث ماجي على براءة اختراع للعبتها، وانتشرت بين طلاب الساحل الشرقي في أمريكا. ومع مرور الوقت، جرى تعديل القواعد تدريجيًا، لتتحول اللعبة إلى الشكل الذي نعرفه اليوم باسم Monopoly. في ثلاثينيات القرن الماضي، قام تشارلز دارو بنسخ اللعبة وبيع حقوقها إلى شركة Parker Brothers، ليحقق ثروة طائلة، بينما لم تحصل ماجي على التقدير الذي تستحقه. وبـدلًا من أن تكون اللعبة نقدًا للاحتكار، أصبحت تحتفي بجمع أكبر قدر من الأموال والعقارات وإفلاس المنافسين.

كيف وصلت الفكرة إلى “بنك الحظ”؟

انتشرت “Monopoly” عالميًا بأسماء متعددة، وكان من بينها النسخة العربية الشهيرة “بنك الحظ”، التي اعتمدت على نفس الفكرة الأساسية: شراء الأراضى، وبناء المنازل والفنادق، وتحصيل الإيجارات، والسعى لتكديس أكبر قدر من الثروة. وبمرور الوقت، أصبحت اللعبة جزءًا من طقوس التجمعات العائلية، خاصة في الإجازات والمناسبات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى