
ابدأ بالتفاعل مع أجواء رمضان الدافئة وتبادل الزيارات والعزومات، وتملأ البيوت أطباق الحلوى والهدايا التي يجلبها الضيوف تعبيرًا عن المحبة والمودة، لكن بعد انتهاء السهرة قد نجد أنفسنا أمام كميات كبيرة من الحلويات، بعضها لا يروق لذوق الأسرة أو يفوق احتياجاتها، وبدلًا من الحيرة أو هدرها، حوّلي هذا الفائض إلى فرصة لنشر البهجة وروح التكافل.
أفكار عملية لاستغلال فائض الحلويات خلال رمضان
قسميها ووزعيها على الجيران، فالصنوف تختلف بين الحلوى الشرقية والغربية، وكل ضيف يختار ما يفضله، ما قد يترك لديك أصناف لا تميل أسرتك لتناولها. هنا يمكن إعادة ترتيب هذه الحلويات في أطباق أنيقة أو علب صغيرة مرتبة، ثم تقديمها للجيران كهدية رمزية بمناسبة رمضان، وهذه اللفتة تعزز أواصر المحبة وتمنح الحلويات فرصة جديدة بدل بقائها بلا استخدام.
قدميها هدايا للأطفال في التجمعات العائلية، فالحلوى المغلفة أو الشوكولاتة التي لا تناسب ذوقك يمكن أن تكون مصدر سعادة كبير للأطفال، احتفظي بها لاستخدامها كهدايا بسيطة في اللقاءات العائلية، أو ضعيها ضمن أكياس صغيرة توزع على الصغار بعد الإفطار. بهذه الطريقة تدخلين السرور إلى قلوبهم وتستفيدين من الهدايا دون إهدار.
اعرضيها عبر مجموعات العائلة والأصدقاء، فإذا وجدتِ صنفًا معينًا لا ترغبين فيه، يمكنك بكل بساطة طرح الأمر في مجموعة العائلة أو الأصدقاء وسؤال من يفضل هذا النوع، وستتفاجئين غالبًا بوجود من يسعد بالحصول عليه. تبادل الأطعمة بهذه الروح الودودة يخفف الهدر ويجعل الجميع رابحًا.
توجهي بها إلى الجمعيات الخيرية، فلا تنسي أن هناك من يسعد بأي لفتة طيبة، ابحثي عن جمعية خيرية أو دار رعاية قريبة من منزلك، وتأكدي من صلاحية الحلويات قبل تقديمها. قد تكون هذه الهدايا البسيطة سببًا في إسعاد أسر أو أطفال بحاجة إلى لفتة اهتمام.