
فرض الجيش البولندي حظرًا على دخول السيارات الصينية إلى المنشآت العسكرية، ويهدف الحظر إلى منع جمع تكنولوجيا حديثة في السيارات يمكن أن تتضمن أجهزة استشعار وأنظمة اتصالات متقدمة قد تحصل على معلومات وتستخدمها دون إشراف أو رقابة مناسبة.
تتيح السيارات الحديثة جمع مقاطع الفيديو والصوت وتحديد المواقع، وهو ما أثار مخاوف من احتمال مشاركة المصنّعين الصينيين لبعض هذه البيانات الحساسة مع سلطاتهم.
تفاصيل التطبيق والإجراءات الوقائية
سيتوقف دخول السيارات القادرة على تسجيل الموقع والفيديو والصوت إلى المناطق العسكرية المحمية حتى تعطيل هذه الوظائف داخل المركبات، وبالتالي لا تقتصر القيود على المنتجات الصينية وحدها بل تشمل أي مركبات تحمل هذه القدرات.
صرّح الجيش بأن التدابير وقائية وتتماشى مع الممارسات المتبعة في دول حلف شمال الأطلسي، وأنها مبدأ للحماية وتنسيق مع المعايير الدولية في هذا الصدد.