رياضة

بنفيكا ضد الريال.. مبابي يقود حملة ضد العنصرية

طالب كيليان مبابي بمنع بريستياني من المشاركة في دوري أبطال أوروبا. حدثت الواقعة خلال مباراة بنفيكا ضد ريال مدريد في ذهاب ملحق الدور ثمن النهائي التي أقيمت في ملعب النور بالعاصمة البرتغالية لشبونة. وتوقفت المباراة 11 دقيقة بعد تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية، قبل استئنافها وتوتر الأجواء بين الفريقين. كما أظهرت اللقطات وجود بريستياني وهو يغطي فمه بقميصه أثناء حديثه، وهو ما فسّره لاعبو ريال مدريد كإيحاءات عنصرية ضد فينيسيوس جونيور.

أكدت الدلائل أن فينيسيوس تعرّض لإساءات متكررة أثناء المباراة، حيث شددت أقوال لاعبين مثل أوريليان تشواميني على سماع العبارات تتكرر أكثر من مرة. سجل فينيسيوس هدف اللقاء في مطلع الشوط الثاني، فزاد التوتر واستُأنف اللعب وسط صيحات الاستهجان تجاهه وتجاه مبابي. أظهرت تلك اللحظة موقفاً صارماً من مبابي الذي كان مستعداً لمغادرة الملعب احتجاجاً لولا إقناع فينيسيوس باستكمال المباراة.

ردود الفعل والآثار

نفى بنفيكا الاتهامات على لسان مدربه جوزيه مورينيو الذي قال: “فينيسيوس يقول شيئاً، وبريستياني يقول شيئاً آخر” في إشارة إلى تضارب الروايات. وأكد مورينيو أن الوقائع تحتاج إلى توضيح من الاتحاد الأوروبي والجهات المختصة، بينما أشار ريال مدريد إلى أن ما حدث يثير قلقاً ويدفع إلى اتخاذ موقف حازم. وفي تدوينات لاحقة أكد مبابي أن القرار ليس بيده، وأن عليه ألا يتجاهل ما حدث، مع تأكيده أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يتحرك، وأضاف أنه يود معرفة إن كان بريستياني قد اعتذر فكان جوابه ساخراً: “بالطبع لا”.

وفي جانب آخر، ندد فينيسيوس بالعنصرية عبر بيان رسمي وصف فيه العنصريين بأنهم جبناء، وأنهم يغطون أفواههم لإخفاء ضعفهم، معبرًا عن أن الصمت لم يعد خياراً. كما أشار إلى أن مثل هذه التصرفات ليست جديدة في مسيرته وأنه يطالب بوجود رادع أقوى من قبل الاتحادات والجهات المعنية. وتُشير التطورات إلى أن فينيسيوس يواجه 18 شكوى قانونية منذ 2022 تتعلق بوقائع مشابهة، ما يعكس استمرار الأزمة ويؤكد ضرورة معالجة شاملة من الرياضة والجهات المعنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى