منوعات

هل أصبت بنزلة معوية؟ علامات الإصابة بالنوروفيروس وطرق العلاج

يزداد انتشار فيروس نوروفيروس في فصل الشتاء مع زيادة التجمعات داخل الأماكن المغلقة وتزايد فرص انتقاله بين الناس، وهو أحد أكثر الأسباب شيوعًا لالتهاب المعدة والأمعاء المعروف بنزلة معوية أو “أنفلونزا المعدة”.

يُعد نوروفيروس فيروسًا شديد العدوى ينتقل غالبًا عبر الطعام أو الماء الملوثين، كما يمكن أن ينتقل عبر لمس أسطح ملوثة ثم لمس الفم بعد دون غسل اليدين، وهو ما يجعل موجة العدوى تتكرر كل شتاء وتظهر نتيجة القيء والإسهال في المدارس والمنازل وأماكن العمل.

ما هو نوروفيروس؟

نوروفيروس هو من الفيروسات المعوية التي تهاجم الجهاز الهضمي وتسبب التهاب المعدة والأمعاء. ينتشر بسهولة كبيرة بين الأشخاص عبر الطعام والماء الملوثين، أو من خلال لمس أسطح ملوثة ثم لمس الفم دون غسل اليدين. يعود الانتشار مجددًا كل شتاء ليشكل موجة من القيء والإسهال في المجتمع.

أعراض الإصابة

تظهر الأعراض غالبًا بشكل مفاجئ وتشمل القيء المفاجئ والإسهال وتقلصات وآلام المعدة، مع علامات أخرى مثل قلة التبول وجفاف الفم والشعور بالضعف والدوخة. قد تكون الأعراض الأقل شيوعًا ارتفاعًا طفيفًا في الحرارة أو القشعريرة، الصداع وآلام في العضلات. يلاحظ الأطفال غالبًا تقلب المزاج والنعاس الشديد والبكاء دون دموع بسبب الجفاف.

متى تبدأ الأعراض

تبدأ الأعراض عادة بعد يوم أو يومين من التعرض للفيروس، وفي بعض الحالات قد تظهر خلال 12 ساعة فقط. قد لا يظهر لدى بعض الأشخاص أي عرض رغم أنهم يظلون ناقلين للعدوى لعدة أيام أو أسابيع بعد انتهاء الأعراض.

من الأكثر عرضة للإصابة الشديدة؟

بحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، تكون العدوى أكثر خطورة لدى الأطفال دون خمس سنوات، وكبار السن، والمرضى ضعاف المناعة، وهذا قد يسبب جفافًا شديدًا أو مضاعفات تستدعي التدخل الطبي.

كيفية العلاج

لا توجد أدوية مضادة للفيروسات تعالج نوروفيروس بشكل مباشر، كما أن استخدام المضادات الحيوية لا يفيد لأن العدوى فيروسية وليست بكتيرية. يوصي الخبراء بالراحة التامة وشرب كميات كافية من السوائل والاستماع لإشارات الجسم وعدم إجبار النفس على تناول الطعام. عند تحسن الجسم تدريجيًا، يمكن إعادة إدخال الطعام بشكل تدريجي مع مراعاة الاستماع إلى الإشارات الطبيعية للجسم.

ماذا يجب تناوله أثناء الإصابة

عند عدم القدرة على تناول الطعام الصلب، ينصح بالاعتماد على المشروبات المخففة والعصائر لتعويض السعرات الحرارية وتوفير الماء بكثرة لتجنب الجفاف. عندما تعود الشهية للطعام، يوصى باتباع نظام BRAT الذي يشمل الموز والأرز وعصير التفاح والخبز المحمص، ويمكن في النهاية تناول أي طعام يعود المريض ليشعر بأنه مستعد له.

أطعمة ومشروبات يجب تجنبها

خلال الإصابة، من الأفضل الابتعاد عن منتجات الألبان مؤقتًا لأن نوروفيروس قد يسبب عدم تحمل اللاكتوز مؤقتًا نتيجة تلف بطانة الأمعاء، مما يقلل من نشاط إنزيم اللاكتاز. كما يفضل تجنّب أطعمة قد تهيّج المعدة أو تزيد من الإسهال خلال فترة الشفاء.

هل يختفي الفيروس فور تحسن الأعراض؟

حتى مع التحسن الظاهري، قد يبقى الفيروس في الجسم ويستمر في نقل العدوى لمدة أسبوعين أو أكثر بعد انتهاء الأعراض، لذلك يلزم الحذر والالتزام بإجراءات الوقاية حتى تعود الحياة إلى وضعها الطبيعي.

كيف يمكن تجنّب الإصابة؟

لمنع العدوى أو منع نقلها إلى الآخرين، يجب الالتزام بنظافة صارمة: غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، وعدم الاعتماد فقط على معقمات اليدين لأنها ليست فعالة تمامًا ضد نوروفيروس، وتجنب مشاركة الطعام أو الأواني أثناء المرض وتنظيف الأسطح الملوثة بشكل متكرر. ينتقل Virus نوروفيروس بسهولة من خلال تناول طعام أو مشروبات ملوثة، ولمس الأسطح الملوثة ثم لمس الفم، كما أن المحار النيء وغيرها من الأطعمة البحرية ووجود مياه ملوثة تعد من أكثر مصادر العدوى شيوعًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى